مبادي العربية في الصرف و النحو - الشرتوني، رشید - الصفحة ١٢١
٣٧- المعرب المنصرف و غير المنصرف
٢٠٤- ما هو المعرب المنصرف؟ ٢٠٥- ما هو المعرب غير المنصرف؟
٢٠٦- كم نوعا الاسماء التي تمتنع من الصرف؟ ٢٠٧- متى يمتنع العلم من الصرف؟ ٢٠٨- بأي شرط تمتنع الصفة من الصرف؟ ٢٠٩- بأي شرط يمتنع الجمع من الصرف؟ ٢١٠- بأي شرط يمتنع الاسم المنتهي بألف التأنيث من الصرف؟
٢٠٤- المعرب المنصرف هو ما يدخله التنوين [١] و تظهر في آخره جميع حركات الاعراب نحو «جاءنا رجل عالم و رأيت رجلا عالما و مررت برجل عالم»
[١] التنوين نون ساكنة تلفظ و لا تكتب. و يعبّر عنها بتكرار رسم الحركة في الآخر. و المشهور منه أربعة أنواع: الاوّل تنوين التمكين و هو اللاحق للاسم المعرب المنصرف «كرجل و فتى و قاض و رجال». و الثاني تنوين التنكير و هو اللاحق لبعض الاسماء المبنيّة فرقا بين معرفتها و نكرتها و يقع سماعا في باب اسم الفعل «كصه و مه و إيه». و قياسا في العلم المختوم بويه المنزّل منزلة النكرة نحو «جاءني سيبويه و سيبويه آخر». و الثّالث تنوين المقابلة و هو اللّاحق لجمع المؤنّث السّالم نحو «مؤمنات» لانّه في مقابلة النّون في مؤمنين.
و الرّابع تنوين العوض و هو ما كان إمّا عوضا عن جملة و لا يلحق إلا إذ الظّرفيّة نحو «قمنا و حينئذ سافرنا» أي حين قمنا فحذفت الجملة إيجازا و تحسينا و جيء بالتنوين عوضا عنها و كسرت ذال إذ لئلّا يلتقي ساكنان. و إمّا عوضا عن كلمة و ذلك في «كلّ و بعض و أيّ» نحو «كلّ يندم» أي كلّ واحد و «فرّق بعضهم عن بعض» أي عن بعضهم و «أهدي اليك أيا تريد» أي أيّهما تريد. و إمّا عوضا عن حرف و ذلك في المنقوص غير المنصرف نحو «جوار و أعيم» تصغير أعمى. فإنّه عوض عن يائهما المحذوفة و لا يتأتى ذلك إلا في حالتي الرّفع و الجرّ