مبادي العربية في الصرف و النحو - الشرتوني، رشید - الصفحة ١١٤
١٩٢- إذا صغّر الاسم المحذوف منه:
* ان كان باقيا على حرفين من أصوله رد إليه المحذوف في التصغير نحو أب «أبيّ» (أبيو) و أخ «أخيّ» (أخيو)
و إن كان عوض فيه عن المحذوف بهمزة وصل حذف العوض و ردّ المحذوف نحو ابن «بنيّ» (بنيو) و اسم «سميّ» (سميو)
* و إن كان العوض تاء التأنيث يرد المحذوف و لا يحذف العوض فيقال «وزينة» في تصغير زنة
* أما اذا كان العوض تاء مجردة فتبدل بتاء مربوطة نحو أخت «أخيّه» و بنت «بنيّة»
فوائد- ١ جمع القلة يصغّر على بنائه كالمفرد فيقال في تصغير أعمدة و أضلع و غلمة و أصحاب «أعيمدة و أضيلع و غليمة و أصيحاب»
٢ جمع الكثرة يردّ الى مفرده في التّصغير. غير أنّه اذا كان لمذكر عاقل يجمع جمع الذّكور فيقال في شعراء «شويعرون» و إلا فجمع إناث مطلقا «كنويقات و جميلات» في تصغير «نياق و جمال»
٣ العلم المركب الاسنادي لا يصغّر. و أمّا الاضافي و المزجي فيصغّر صدرهما و يبقى العجز على حاله فيقال «عبيد اللّه و معيدي كرب»
٤ التّصغير خاصّ بالاسماء المعربة و لكنّهم صغّروا شدوذا من الاسماء المبنية «ذاونا و الّذي و الّتي». و ذلك على وجه خالفوا فيه تصغير المعرب فقالوا:
«ذيّا و تيّا، و اللّذيّا و اللّتيّا» و كذلك فروعها «كذيّاك و تيّاك و ذيّالك و تيّالك» و «اللذيّان و اللتيّان و اللذيّون و اللتيّات». و قالوا في أولى و أولاك و أولئك «أليّا و أليّاء و أليّاك و أليّائك»
٥ ممّا صغّروه شذوذا أفعل التعجب فقالوا «يا ما أميلح». و قيل إنه لم يسمع عن العرب إلا تصغير «أملح و أحسن و أحلى»