مبادي العربية في الصرف و النحو - الشرتوني، رشید - الصفحة ١١٣
١٨٨- اذا كان ثاني الاسم حرف علة منقلبا عن غيره رد الى اصله فتقول في تصغير باب و ناب و موسر و ميزان و دينار (أصله دنّار) «بويب و نييب و مييسر و مويزين و دنينير». و شذ «عييد» تصغير عيد و القياس عويد لأن ياءه مقلوبة عن واو. إلا الالف المنقلبة عن همزة و الألف الزائدة فتقلبان واوا «أويصال و خويدم» في تصغير آصال و خادم
١٨٩-* إذا صغّر ما ثالثه ألف أو واو قلبت كل واحدة منهما ياء و أدغمت في ياء التصغير فيقال في تصغير عصا و عجوز «عصيّ و عجيّز»
* و إذا كان ثالثه ياء أدغمت ياؤه في ياء التصغير نحو «مريّم و جميّل» في تصغير مريم و جميل
فائدة- ان ما كان على وزن فعيل من النّاقص «كصّبيّ» إذا صغّر تجتمع فيه ثلاث ياءات فتحذف إحدى الياءين الاخيرتين للتخفيف فيقال فيه «صبيّ»
١٩٠- اذا صغّر ما رابعه واو أو ألف قلبت كل واحده منهما ياء لسكونها بعد كسرة فتقول في تصغير عصفور و مفتاح «عصيفير و مفيتيح»
فائدة- يستثنى من ذلك أفعل التفضيل من الناقص «كأحلى و أشهى» فاذا صغّر يبقى فيه ما بعد الياء على فتحه نحو «أشيهى و أحيلى»
١٩١- إن المؤنث المعنوي:
* إذا كان ثلاثيّا تظهر في تصغيره التاء المقدرة. إذا كان موصوفا فيقال في تصغير شمس و أرض «شميسة و أريضة»
* أما الرباعي فإنه يصغّر بدون التاء نحو مريم «مريّم»
فائدة- شذ من المؤنّث المعنويّ: «قويس و دريع و حريب و نعيل و عريس» (للزّوجة) تصغير قوس و درع و حزب و نعل و عرس