مبادي العربية في الصرف و النحو - الشرتوني، رشید - الصفحة ١٠٦
* مفعيل نحو «رجل معطير و امرأة معطير» و شذّ «مسكين مسكينة»
* مفعل نحو «رجل مغشم و امرأة مغشم» (من يركب رأسه فلا يثنيه شيء عمّا يريد من شجاعة)
* فعلة نحو «رجل ضحكة» (اي مضحوك عليه) و «امرأة ضحكة» [١]
* فعول بمعنى الفاعل و فعيل بمعنى المفعول نحو «رجل صبور و امرأة صبور» و «رجل قتيل و امرأة قتيل» و شذّ من فعول «عدوّ عدوّة»
فائدة- الصفات الخاصة بالاناث يغلب عدم لحوق التاء لها إذا كان المقصود بها معنى الثبوت فيقال «امرأة مرضع و طالق و حامل». فإن قصد بها الحدوث لحقتها التّاء فيقال «مرضعة و طالقة و حاملة»
١٧٦-* متى كان فعول بمعنى الفاعل «كصبور» و فعيل بمعنى المفعول «كجريح» لا تلحقهما تاء التأنيث فيستوي فيهما المذكّر و المؤنث مع ذكر الموصوف فيقال «رجل صبور و امرأة صبور، و غلام جريح و فتاة جريح». فاذا لم يذكر الموصوف لزمت التّاء مع إرادة المؤنث فتقول «رأيت جريحا» إذا أردت رجلا و «جريحة» إذا أردت امرأة
* أما اذا كان فعول بمعنى المفعول و فعيل بمعنى الفاعل فتلحقهما التاء مطلقا «كناقة حلوبة و وردة جميلة»
فوائد- ١ إن ترك التاء في نحو «صبور و جريح» لا يختصّ بالواقع نعتا بل يجري في الحال و الخبر و نحوهما لانّ كلّ ذلك حكم على صاحبه كالنعت
٢ قد يشبّه كل من الفعلين بالآخر فيعامل معاملته كقولهم «امرأة عقيم» و «خصلة ذميمة» بتجريد الاوّل من التاء و هو بمعنى الفاعل و إلحاق الثاني بها و هو بمعنى
[١] اذا فتحت العين و قلت فعلة يكون بمعنى الفاعل نحو «رجل ضحكة و صرعة و هزأة» اي كثير الضّحك و الصّرع و الهزء