الوجیز في الفقه الإسلامی(فقه الحياة الطيبة) - المدرسي، السيد محمد تقي - الصفحة ٢٠٣ - قيمومة الأسرة
السنة الشريفة:
١- روي أن النبي صلى الله عليه وآله خطب في الناس فقال:
" يا أيها الناس: إن النساء عندكم عوارٍ لا يملكن لأنفسهن ضراً ولا نفعاً. أخذتموهن بأمانة الله. واستحللتم فروجهن بكلمات الله، فلكم عليهن حق، ولهن عليكم حق، ومن حقكم عليهن أن لا يوطؤوا فرشكم، ولا يعصينكم في معروف، فإذا فعلن ذلك فلهن رزقهن وكسوتهن بالمعروف، ولا تضربوهن.". [١]
٢- وسئل الإمام الصادق عليه السلام: الرجل أحق بولده أم المرأة؟
قال: لا، بل الرجل. فإن قالت المرأة لزوجها الذي طلقها؛ أنا أرضع إبني بمثل ما تجد من ترضعه، فهي أحق به. [٢]
٣- وروي عن النبي صلى الله عليه وآله أنه قال:
" ملعون ملعون مَنْ ضيَّع من يعول.". [٣]
٤- وسئل الإمام الصادق عليه السلام عن حق المرأة على زوجها، فقال: يشبع بطنها، ويكسو جثتها، وإن جهلت غفر لها. [٤]
بصيرة الوحي:
لابد للمجتمع من التنظيم، ولابد للتنظيم من قيم تحكمه، وتحد من طغيانه وتجاوزه. ويبدأ التنظيم في الأسرة، وبالذات في العلاقة بين الزوج والزوجة، ولكن لمن تكون القيادة؟
[١] بحار الانوار، ج ١٠٠، ص ٢٤٥، ح ٢٢، (كتاب العقود والايقاعات، باب احوال الرجال والنساء).
[٢] وسائل الشيعة، ج ١٥، كتاب النكاح، أحكام الاولاد، باب ٨١، ص ١٩١، ح ٣.
[٣] المصدر، ج ١٤، ابواب مقدمات النكاح، الباب ٨٨، ص ١٢٢، ح ٦.
[٤] المصدر، ج ١٥، ابواب النفقات، باب ١، ص ٢٢٣، ح ٣.