الوجیز في الفقه الإسلامی(فقه الحياة الطيبة) - المدرسي، السيد محمد تقي - الصفحة ١٩ - ٤ - الأمن الاجتماعي تجنب البغي واحترام الحقوق
٧- فَإِذَا بَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَامْسِكُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ أَوْ فَارِقُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ وَأَشْهِدُوا ذَوَيْ عَدْلٍ مِنكُمْ وَأَقِيمُوا الشَّهَادَةَ لِلَّهِ ذَلِكُمْ يُوعَظُ بِهِ مَن كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الأَخِرِ وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَهُ مَخْرَجاً* وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ إِنَّ اللَّهَ بَالِغُ أَمْرِهِ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْراً (الطلاق/ ٢- ٣)
٨- تِلْكَ الدَّارُ الاخِرَةُ نَجْعَلُهَا لِلَّذِينَ لَا يُرِيدُونَ عُلُوّاً فِي الارْضِ وَلَا فَسَاداً وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ (القصص/ ٨٣)
٩- يَآ أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِن ذَكَرٍ وَانثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوباً وَقَبَآئِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ (الحجرات/ ١٣)
السنة الشريفة:
١- قال رسول الله صلى الله عليه وآله:"
والمسلمون اخوة، تتكافأ دماؤهم، يسعى بذمتهم أدناهم، هم يد على من سواهم
". [١]
٢- وقال الإمام أمير المؤمنين عليه السلام في عهده إلى مالك الأشتر:"
وإن عقدتَ بينك وبين عدوك عقدة، أو ألبسته منك ذمة فَحُطْ عهدك بالوفاء. وارع ذمتك بالأمانة، واجعل نفسك جُنة دون ما أعطيت، فإنه ليس من فرائض الله شيء، الناس أشد عليه اجتماعاً مع تفرق أهوائهم، وتشتت آرائهم من تعظيم الوفاء بالعهود ... [٢]
٣- وقال عليه السلام:"
.. فمن استطاع منكم أن يلقى الله تعالى وهو نقيّ الراحة من دماء المسلمين وأموالهم، سليم اللسان من أعراضهم فليفعل
". [٣]
[١] بحار الانوار، ج ٩٧، ص ٤٦.
[٢] نهج البلاغة، الكتاب رقم ٥٣ (صبحي الصالح)، ص ٤٤٢.
[٣] نهج البلاغة، الخطبة ١٧٢، (صبحي الصالح)، ص ٢٥٤.