الوجیز في الفقه الإسلامی(فقه الحياة الطيبة) - المدرسي، السيد محمد تقي - الصفحة ١٣ - ٢ - الأمن ومشية الهون(أو النهج المتوازن)
تَعْلَمُونَ (الاعراف/ ٣٣)
٤- يَا بَنِي ءَادَمَ إِمَّا يَأْتِيَنَّكُمْ رُسُلٌ مِنكُمْ يَقُصُّونَ عَلَيْكُمْ ءَايَاتِي فَمَنِ اتَّقَى وَأَصْلَحَ فَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ (الاعراف/ ٣٥)
٥- يَآ أَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ لِلّهِ شُهَدَآءَ بِالْقِسْطِ وَلَا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَئَانُ قَوْمٍ عَلَى الَّا تَعْدِلُوا اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى وَاتَّقُوا اللّهَ إِنَّ اللّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ (المائدة/ ٨)
السنة الشريفة:
١- قال رسول الله صلى الله عليه وآله:"
المنبتّ لا أرضاً قطع، ولا ظهراً أبقى
". [١]
٢- وقال الإمام أمير المؤمنين عليه السلام:"
اليمين والشمال مضلّة، والطريق الوسطى هي الجادة، عليها باقي الكتاب وآثار النبوة
". [٢]
٣- وقال أيضاً:"
ألا وإن إعطاء المال في غير حقه تبذير وإسراف، وهو يرفع صاحبه في الدنيا ويضعه في الآخرة
". [٣]
٤- وقال عليه السلام:"
كن سمحاً ولا تكن مبذراً، وكن مقدِّراً ولا تكن مقترِّا
". [٤]
٥- ويقول في صفة المتقي:" بعيداً فحشه، ليّناً قوله". [٥]
[١] بحار الانوار، ج ٦٨، ص ٢١٨. (المنبت هو الراكب الذي يسرع السير أكثر من طاقته وطاقة مركوبه،، فلا هو يقطع الطريق ولا يُبقي على مركوبه سالماً).
[٢] نهج البلاغة، الخطبة رقم ٢١٣.
[٣] المصدر رقم ١٢٦.
[٤] المصدر، قصار الحكم، ٣٣. (المُقدِّر: المُقَتصد في الانفاق، والمُقَتِّر: المَضيِّق في النفقة).
[٥] المصدر، خطبة رقم ١٩٣.