الوجیز في الفقه الإسلامی(فقه الحياة الطيبة) - المدرسي، السيد محمد تقي - الصفحة ٦٩ - ٥ - حكم الفقهاء العدول
تفصيل الأحكام:
١- على الحاكم الإسلامي أن يكون حذراً من اتباع الأهواء ولا يخشى تفرق ذوي الأهواء عنه.
٢- ومن أجل الاستقامة على الحق، عليه أن يتوكل على الله، وليعلم أنه لولا أن الله يعينه ويثبته، لكاد يركن إلى الأهواء، فيفقد نصر الله ويبتلى بالضعف.
٣- على الحاكم الذي يريد تطبيق حكم الله ورفض عبادة غيره، أن يعمل على تنقية التشريعات عن الجهل والمصلحية والحمية، واستخلاص الحق من بينها، ومقاومة تأثيرات تلك العوامل.
٤- ولكي يكون الحكم والتشريع والفتوى خالصاً من شوائب الهوى (أي الجهل والمصلحة والحمية) على الحاكم أن يكون مستقلًا عن قوى الضغط المختلفة، وأن لا يعتمد عليهم، بل يعتمد على الله وحده.
٥- وعلى المؤمنين أن يستقبلوا حكم الله بكامل وعيهم وحريتهم، وألّا ينتظروا ضمانات إجرائية نابعة من القوة والمال، لأنهما عادة في أيدي قوى الضغط الآنفة الذكر، وهي تفرض توجهاتها الخاطئة على الحكم.
٥- حكم الفقهاء العدول
القرآن الكريم:
١- إِنَّآ أَنْزَلْنَآ إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ لِتَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ بِمَآ أَرَاكَ اللَّهُ وَلَا تَكُن لِلْخَآئِنِينَ خَصِيماً (النساء/ ١٠٥)
٢- سَمّاعُونَ لِلْكَذِبِ أَكَّالُونَ لِلسُّحْتِ فإِن جَآءُوكَ فَاحْكُم بَيْنَهُمْ أَوْ أَعْرِضْ عَنْهُمْ وإِن تُعْرِضْ عَنْهُمْ فَلَن يَضُرُّوكَ شَيْئاً وَإِنْ حَكَمْتَ فَاحْكُم بَيْنَهُم بِالْقِسْطِ إِنَّ اللّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ (المائدة/ ٤٢)