الوجیز في الفقه الإسلامی(فقه الحياة الطيبة) - المدرسي، السيد محمد تقي - الصفحة ٣٣ - ١ - إقامة العدل
٧- فَلِذَلِكَ فَادْعُ وَاسْتَقِمْ كَمَآ أُمِرْتَ وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَآءَهُمْ وَقُلْ ءَامَنتُ بِمَآ أَنزَلَ اللَّهُ مِن كِتَابٍ وَأُمِرْتُ لأَعْدِلَ بَيْنَكُمُ اللَّهُ رَبُّنَا وَرَبُّكُمْ لَنَآ أَعْمَالُنَا وَلَكُمْ أَعْمَالُكُمْ لا حُجَّةَ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمُ اللَّهُ يَجْمَعُ بَيْنَنَا وَإِلَيْهِ الْمَصِيرُ (الشورى/ ١٥)
٨- وَمِن قَوْمِ مُوسَى امَّةٌ يَهْدُونَ بِالحَقِّ وَبِهِ يَعْدِلُونَ (الاعراف/ ١٥٩)
السنة الشريفة:
١- قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:"
العدل جُنَّة واقية، وجَنَّة باقية" [١]
٢- وقال صلى الله عليه وآله وسلم:
" مَن عامل الناس فلم يظلمهم، وحدَّثهم فلم يكذبهم، ووعدهم فلم يخلفهم، فهو ممن كملت مروَّته، وظهرت عدالته، ووجبت اخوّته، وحرمت غيبته. [٢]
٣- وقال الامام أمير المؤمنين عليه السلام:"
إن العدل ميزان الله الذي وضعه للخلق، ونصبه لإقامة الحق، فلا تخالفه في ميزانه، ولا تعارضه في سلطانه. [٣]
٤- وقال عليه السلام:"
العدل حياة الاحكام. [٤]
بصيرة الوحي:
القسط حكمة بعثة الرسل، والكتاب وسيلته، والميزان أداته، والحديد سلاحه، والمجاهدون قوّامه.
[١] ميزان الحكمة، ج ٦، ص ٧٩، ح ١١٦٦٧، عن: بحار الانوار، ج ٧٧، ص ١٦٥.
[٢] ميزان الحكمة، ج ٦، ص ٨٥، ح ١١٧٠٢، عن: بحار الانوار، ج ٧٠، ص ١.
[٣] المصدر، ص ٧٨، ح ١١٦٥٧، عن: غرر الحكم.
[٤] المصدر، ص ٨١، ح ١١٦٨٥، عن: غرر الحكم.