الوجیز في الفقه الإسلامی(فقه الحياة الطيبة) - المدرسي، السيد محمد تقي - الصفحة ١٩٨ - ٢ - ركيزة المدنية
السنة الشريفة:
١- روي عن رسول الله صلى الله عليه وآله قوله:
" صلة الرحم تعمِّر الديار، وتزيد في الأعمار، وإن كان أهلها غير أخيار.". [١]
٢- وجاء عن الإمام علي عليه السلام في إحدى خطبه:
" أيها الناس، إنه لا يستغني الرجل- وإن كان ذا مالٍ- عن عترته ودفاعهم عنه بأيديهم وألسنتهم، وهي أعظم الناس حيطة من ورائه، وألَمَّهم لشعثه، وأعطفهم عليه عند نازلةٍ إذا نزلت به، ولسان الصدق يجعله الله للمرء في الناس خيرٌ له من المال يرثه غيره.
ألا لا يعدلنَّ أحدكم عن القرابة يرى بها الخَصاصة أن يَسدّها بالذي لا يزيده إن أمسكه ولا ينقصه إن أهلكه؛ ومن يقبض يده عن عشيرته، فإنما تُقبض منه عنهم يد واحدة، وتُقبض منهم عنه أيدٍ كثيرة؛ ومن تَلِن حاشيته يستدم من قومه المودة. [٢]
٣- وجاء في الحديث المأثور عن الإمام الباقر عليه السلام:
" صلة الرحم تزكّي الأعمال، وتُنمي الأموال، وتدفع البلوى، وتيسّر الحساب، وتُنسئ في الأجل.". [٣]
٤- وروي عن الإمام الصادق عليه السلام قوله:
" إن صلة الرحم والبرَّ ليهوِّنان الحساب، ويعصمان من الذنوب، فصلوا أرحامكم وبرّوا بإخوانكم، ولو بحسن السلام وردِّ الجواب.". [٤]
[١] بحار الانوار، ج ٧١، ص ٩٤، في ذيل الحديث ٢١، كتاب العشرة، باب صلة الرحم.
[٢] نهج البلاغة، خطبة رقم ٢٣، (صبحي الصالح).
[٣] بحار الانوار، ج ٧١، ص ١١١، ح ٧١، باب صلة الرحم.
[٤] المصدر، ص ١٣١، ح ٩٨.