الوجیز في الفقه الإسلامی(فقه الحياة الطيبة) - المدرسي، السيد محمد تقي - الصفحة ١٨١ - تمهيد
٤- والعلاقة الزوجية المناسبة هي القائمة على أساس المودة فلا يستكبر طرف على آخر، ولا يحسد أحدهما الثاني، وهي علاقة سليمة ينبغي أن تسود بين المؤمنين جميعاً.
٥- حب الله ورسوله وذي القربى من أصول الدين، وهو التولي الذي أمرنا به. وحب أعداء الله وأعداء الرسول، والناصبين لذي القربى، حرام. بل علينا أن نتبرأ منهم، لأن التبري من أعداء الله أصل من أصول الدين.
٦- وهكذا يجب أن نجعل الإيمان بالله وتولي الله ورسوله والمؤمنين، أساس العلاقة بين البشر. ولا يجوز أن ننتخب رجلًا لم يأمر الله باتباعه، ولم يجعله حجة على خلقه، فنعتمده محوراً للمودة بين الناس ومركزاً للولاية.
٧- وحتى في التجمعات، فأنه ينبغي تجنب محورية أية ولاية غير رحمانية، إلا بإذن الولي الإلهي. فإذا كان التجمع القبلي أو القومي أو المهني أو السياسي في إطار ولاية الله وبإذن حجة الله، فإنه تجمع حميد مطلوب. ولكن إذا كان من دون إذن الله، فإنه قد يكون من الأنداد التي نُهينا عنها، فالأولى تجنبه. والله العالم.