الوجیز في الفقه الإسلامی(فقه الحياة الطيبة) - المدرسي، السيد محمد تقي - الصفحة ١٦٩ - ٥ - أعلى مستويات الصحة الفردية
٢- وعلى المجتمع مكافحة التلوث بكل ألوانه، ولذلك يجب أن تكون الرقابة شاملة وصارمة على كافة المرافق العامة لضمان النظافة من مختلف الجراثيم.
٣- وعلى الحكومات أن تعمل على صيانة البلاد من دخول الأمراض السارية، والمواد الغذائية غير الصحية.
٥- أعلى مستويات الصحة الفردية
السنة الشريفة:
١- قال الإمام أمير المؤمنين عليه السلام:
" العافية أهنأ النعيم"
، وقال:
" العافية أشرف اللباسين"
، وقال أيضاً:
" بالعافية توجد لذة الحياة.". [١]
٢- وقال عليه السلام:"
الصحة أفضل النعم
". وقال"
بالصحة تستكمل اللذة
". وقال:"
النعيم في الدنيا؛ الأمن وصحة الجسم، وتمام النعمة في الآخرة: دخول الجنة. [٢]
تفصيل الأحكام:
١- يستحب أن يحافظ الإنسان على سلامته حسب أعلى المقاييس الصحية، فيسعى لكي يكون معدل ضغط الدم عنده، وطبيعة تركيب المواد في دمه وقدرة عينه وأذنه ونبضات قلبه و .. كلها حسب المقياس الأفضل طبياً.
٢- ويستحب أن يصون نفسه من أن يصاب بأي نوع من التلوث، وأن يحافظ على نشاطه بنظام غذائي أمثل، ونشاط رياضي أو عملي كاف.
[١] ميزان الحكمة، ج ٦، ص ٣٨٠- ٣٨١.
[٢] ميزان الحكمة، ج ٥، ص ٢٨٠.