الوجیز في الفقه الإسلامی(فقه الحياة الطيبة) - المدرسي، السيد محمد تقي - الصفحة ١٣٥ - ١ - المتانة والحصانة
السنة الشريفة:
١- جاء في الحديث: أن من شؤم الدار كثرة عيوبها. [١]
٢- وروي عن الإمام الصادق عليه السلام أنه قال:
" من بنى فاقتصد في بنائه لم يوجر"
[٢] (والاقتصاد في البناء هو- حسب الظاهر- تقليل مواد البناء، بحيث يؤثر في كيفية البناء، وهكذا نستفيد من الحديث ضرورة تمتين البناء).
٣- ونهى الإسلام عن النزول في بيت خرب، فقد روي عن النبي صلى الله عليه وآله أنه قال: ثلاثة لا يتقبل الله عز وجل لهم بالحفظ [٣]:
" رجل نزل في بيت خرب، ورجل صلى على قارعة الطريق، ورجل أرسل راحلته ولم يستوثق منها.". [٤]
٤- وجاء في الحديث حول إجراءات السلامة في البيت ما يدل على اهتمام الدين- بالإضافة إلى متانة البيت وخلوه عن العيوب- بما يحفظ أهله من الأخطار، فقد روي عن النبي صلى الله عليه وآله أنه قال:"
أطفئوا المصابيح بالليل، لا تجرها الفويسقة [٥])
فتحرق البيت وما فيه." [٦]٥- وكره الإمام الصادق عليه السلام النوم فوق سطح ليس بمحجَّر وقال:
" من نام على سطح غير محجَّر برأت منه الذمّة.". [٧]
[١] بحار الانوار، ج ٧٣، ص ١٤٩، ح ٦.
[٢] المصدر، ص ١٥٠، ح ١٢.
[٣] لعل معناه؛ أنه لا يستجيب دعاءهم بالحفظ لانهم قصّروا في وسائل الحفظ.
[٤] المصدر، ص ١٥٧، ح ٢.
[٥] الفويسقة: أي الفأرة.
[٦] المصدر، ص ١٦٤، ح ١.
[٧] أي إذا أصابه شيء فلا يلوم إلا نفسه. بحار الانوار، ج ٧٣، ص ١٧٨، ح ٢.