بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٤٥٦
أن يجلس فيه ، وفي بعض النسخ بالسين ، قال الفيروز آبادي : السنور : لبوس من كالدرع انتهى.
ثم اعلم أنه ذكر المؤرخون أن طالوت حسد داود وأراد قتله فمنعه الله من ذلك ، وهو ليس بمعتمد ، لانه يظهر من الآية وبعض الروايات فضله وعلمه وكماله ، ولم يرد في أخبارنا شئ من ذلك ولذا تركنا إيراده.
وذكر المسعودي هذه القصة نحوا مما مر ، وفيه : إن الله تعالى جمع الاحجار الثلاثة في مخلاته فصارت حجرا واحدا ، وذكر أن مدة مكث التابوت ببابل كان عشر سنين ، فسمعوا عند الفجر حفيف الملائكة يحملون التابوت.[١]
١٨ ـ كا : عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد ، عن علي بن الحكم ، عن معاوية ابن وهب ، عن سعيد السمان قال : سمعت أبا عبدالله ٧ يقول : إنما مثل السلاح فينا مثل التابوت في بني إسرائيل ، كانت بنو إسرائيل أي أهل بيت وجد التابوت على بابهم اوتوا النبوة ، فمن صار إليه السلاح منا اوتي الامامة.[٢]
١٩ ـ كا : علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن محمد بن السكين ، عن نوح بن دراج ، عن عبدالله بن أبي يعفور قال : سمعت أبا عبدالله ٧ يقول : إنما مثل السلاح فينا مثل التابوت في بني إسرائيل ، حيثما دار التابوت دار الملك ، فأينما دار فينا السلاح دار العلم.[٣]
٢٠ ـ كا : عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد ، عن ابن أبي نصر ، عن الرضا ٧ مثله.[٤]
أقول : سيأتي الاخبار في ذلك في كتاب الامامة.
٢١ ـ يه : قال الصادق ٧ : مسجد السهلة هو بيت إدريس ٧ الذي كان يخيط فيه ، وهو الموضع الذي خرج منه إبراهيم إلى العمالقة ، وهو الموضع الذي خرج منه داود إلى جالوت.[٥]
[١]مروج الذهب هامش الكامل ١ : ٧١ ـ ٧٦.
(٢ و ٣ و ٤) اصول الكافى ١ : ٢٣٨.
[٥]من لا يحضره الفقيه : ٦٣.