بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٤٣٨
له الملك علينا ونحن أحق بالملك منه » قال : لم يكن من سبط النبوة ولا من سبط المملكة « قال إن الله اصطفاه عليكم » وقال : « إن آية ملكه أن يأتيكم التابوت فيه سكينة من ربكم وبقية مما ترك آل موسى وآل هارون » فجاءت به الملائكة تحمله ، وقال الله جل ذكره : « إن الله مبتليكم بنهر فمن شرب منه فليس مني ومن لم يطعمه فإنه مني » فشربوا منه إلا ثلاث مائة وثلاثة عشر رجلا ، منهم من اغترف ، ومنهم من لم يشرب ، فلما برزوا قال الذين اغترفوا : « لا طاقة لنا اليوم بجالوت وجنوده » وقال الذين لم يغترفوا : « كم من فئة قليلة غلبت فئة كثيرة بإذن الله والله مع الصابرين ».[١]
شى : عن أبي بصير مثله.[٢]
٢ ـ كا : محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن الحسين بن سعيد ، عن فضالة بن أيوب ، عن يحيى الحلبي ، عن عبدالله بن سليمان ، عن أبي جعفر ٧ أنه قرأ : « إن آية ملكه أن يأتيكم التابوت فيه سكينة من ربكم وبقية مما ترك آل موسى وآل هارون تحمله الملائكة » قال : كانت تحمله في صورة البقرة.[٣]
٣ ـ كا : علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن حماد بن عيسى ، عن حريز ، عمن أخبره ، عن أبي جعفر ٧ في قول الله تبارك وتعالى : « يأتيكم التابوت فيه سكينة من ربكم وبقية مما ترك آل موسى وآل هارون تحمله الملائكة » قال : رضراض[٤] الالواح فيها العلم والحكمة.[٥]
٤ ـ فس : أبي ، عن النضر ، عن يحيي الحلبي ، عن هارون بن خارجة ، عن
[١]روضة الكافى : ٣١٦.
[٢]تفسير العياشى مخطوط.
[٣]روضة الكافى : ٣١٧ راجع ما سيأتى من الطبرسى بعد الحديث التاسع.
[٤]رضراض : ما صغر ودق من الحصى. وفى نسخة : رضاض ، وهى الفتات ممارض ، قال المصنف : والمراد اجزاؤها المنكسرة بعد ان القاها موسى ٧ ، وضمير « فيها » راجع إلى الالواح. قلت سيأتى مثل ذلك عن الطبرسى بعد الحديث التاسع ، وعن العباس بن هلال تحت رقم ١٤ ، ورضراض أو رضاض تفسير لقوله : بقية.
[٥]روضة الكافى : ٣١٧ ورواه العياشى كما يأتى تحت رقم ١٢ وفيه زيادة.