بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٣٦٨
ستخرج على علي في كذا وكذا ألفا من امتي فيقاتلها فيقتل مقاتلتها[١] ويأسرها فيحسن أسرها ، وفيها أنزل الله تعالى : « وقرن في بيوتكن ولا تبرجن تبرج الجاهلية الاولى » يعني[٢] صفراء بنت شعيب.[٣]
١١ ـ كا : أحمد بن مهران ، عن محمد بن علي ، عن ابن محبوب ، عن هشام بن سالم ، عن عمار الساباطي قال : قلت لابي عبدالله ٧ ما منزلة الائمة؟ قال : كمنزلة ذي القرنين ، [٤] وكمنزلة يوشع ، وكمنزلة آصف صاحب سليمان.[٥]
١٢ ـ ص : بإسناده عن أبي بصير ، عن أبي عبدالله ٧ قال : قال أبوجعفر ٧ : لما كانت الليلة التي قتل فيها علي ٧ لم يرفع عن وجه الارض حجر إلا وجد تحته دم عبيط حتى طلع الفجر ، وكذلك كانت الليلة التي قتل فيها يوشع بن نون. الخبر.[٦]
١٣ ـ ص : بالاسناد إلى الصدوق ، عن أبيه ، عن علي ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عمن ذكره ، عن أبي عبدالله ٧ قال : قال موسى ٧ لهارون ٧ : امض بنا إلى جبل
طور سيناء ، ثم خرجا فإذا بيت على بابه شجرة عليها ثوبان ، فقال موسى لهارون : اطرح ثيابك وادخل هذا البيت والبس هاتين الحلتين ونم على السرير ، ففعل هارون ، فلما أن نام على السرير قبضه الله إليه ، وارتفع البيت والشجرة ، ورجع موسى إلى بني إسرائيل فأعلمهم أن الله قبض هارون ورفعه إليه ، فقالوا : كذبت أنت قتلته ، فشكا موسى ٧ ذلك إلى ربه ، فأمرالله تعالى الملائكة فأنزلته على سرير بين السماء والارض حتى رأته بنو إسرائيل فعلموا أنه مات.[٧]
١٤ ـ ص : بهذا الاسناد عن ابن أبي عمير ، عن هشام بن سالم ، عن أبي عبدالله ٧
[١]في المصدر : مقاتليها.
[٢]يعنى ولا تبرجن كما تبرج صفراء بنت شعيب في الجاهلية الاولى ، أو ولا تبرجن تبرج صفراء في الجاهلية الاولى.
[٣]كمال الدين : ١٧ ـ ١٨ وللحديث ذيل طويل.
[٤]في التمكن في الارض وتسلطه على الاسباب اسباب السماوات والارض وهو منزلة المهدى ٧ من الائمة ، قوله : ( كمنزلة يوشع ) أى في الوصاية ، و ( منزلة آصف ) في علمهم بالاسم الاعظم.
[٥]اصول الكافى ١ : ٣٩٨.
(٦ و ٧) قصص الانبياء مخطوط.