بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ١٠
٧ قرفوه [١]بأنه قتله لانهم كانوا إلى هارون أميل ، [٢] فبرأه الله تعالى من ذلك بأن أمر الملائكة بأن حملت هارون ميتا ومرت به على محافل بني إسرائيل ناطقة بموته ، ومبرئة لموسى ٧ من قتله ، وهذا الوجه يروى عن أمير المؤمنين ٧ ، وروي أيضا أن موسى ٧ نادى أخاه هارون فخرج من قبره فسأله هل قتله؟ فقال : لا ، ثم عاد. انتهى. [٣]
أقول : بعد ورود الخبر الحسن كالصحيح لا يتجه الجزم ببطلانه ، إذ ليس فيه من الفضيحة بعد كونه لتبريه عما نسب إليه ما يلزم الحكم بنفيها ، والله يعلم.
١١ ـ ع : ابن الوليد ، عن الصفار ، عن ابن معروف ، عن علي بن مهزيار ، عن حماد ابن عيسى ، عن أبان ، عمن أخبره ، عن أبي جعفر ٧ قال : قلت له : لم سميت التلبية تلبية؟ قال : إجابة أجاب موسى ٧ ربه. [٤]
١٢ ـ ع : بهذا الاسناد عن حماد ، عن الحسين بن مختار ، عن أبي بصير قال : سمعت أبا جعفر ٧ يقول : مر موسى بن عمران ٧ في سبعين نبيا على فجاج الروحاء عليهم العباء القطوانية يقول : لبيك عبدك وابن عبدك لبيك. [٥]
١٣ ـ ع : أبي ، عن الحميرى ، عن إبراهيم بن مهزيار ، عن أخيه علي ، عن ابن أبي عمير ، عن هشام بن الحكم ، عن أبي عبدالله ٧ قال : مر موسى النبي ٧ بصفائح الروحاء على جمل أحمر ، خطامه من ليف عليه عبايتان قطوانيتان ، وهو يقول : لبيك يا كريم لبيك. الخبر.[٦]
بيان : الصفح من الجبل : مضطجعه ، والجمع صفاح. والصفائح : حجارة عراض رقاق. والروحاء : موضع بين الحرمين على ثلاثين أو أربعين ميلا من المدينة. والقطوانية : عباءة بيضاء قصيرة الخمل منسوبة إلى قطوان محركة : موضع بالكوفة.
[١]أى اتهموه به ، وفى المصدر : قذفوه.
[٢]في المصدر : اميل ( اقرب خ ل ) م
[٣]تنزيه الانبياء : ٨٩ ـ ٩٠ وفيه : ثم عاد إلى قبره. م
(٤ ـ ٦) علل الشرائع : ١٤. م