بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ١٨١
١٢ ـ شى : عن أبي بصير قال : قال أبوعبدالله ٧ لي : إن بني إسرائيل قال لهم « ادخلوا الارض المقدسة » فلم يدخلوها حتى حرمها عليهم وعلى أبنائهم ، وإنما دخلها أبناء الابناء.[١]
١٣ ـ شى : عن إسماعيل الجعفي ، عن أبي عبدالله ٧ قال : قلت له ، أصلحك الله « ادخلوا الارض المقدسة التي كتب الله لكم » أكان كتبها لهم؟ قال : إي والله لقد كتبها لهم ثم بدا له لا يدخلوها.[٢] قال : ثم ابتدأ هو فقال : إن الصلاة كانت ركعتين عند الله فجعلها للمسافر وزاد للمقيم ركعتين فجعلها أربعا.[٣]
١٤ ـ شى : عن مسعدة بن صدقة ، عن أبي عبدالله ٧ أنه سئل عن قول الله : « ادخلوا الارض المقدسة التي كتب الله لكم » قال : كتبها لهم ثم محاها ثم كتبها لابنائهم فدخلوها ، والله يمحو ما يشاء ويثبت وعنده ام الكتاب.[٤]
١٥ ـ شى : عن الحسين بن أبي العلاء ، عن أبي عبدالله ٧ قال : ذكر أهل مصر وذكر قوم موسى وقولهم : « اذهب أنت وربك فقاتلا إنا ههنا قاعدون » فحرمها الله عليهم أربعين سنة وتيههم ، فكان إذا كان العشاء أخذوا في الرحيل ونادوا : الرحيل الرحيل ، الوحى الوحى ، [٥] فلم يزالوا كذلك حتى تغيب الشفق حتى إذا ارتحلوا واستوت بهم الارض قال الله للارض : ديري بهم ، فلم يزالوا كذلك حتى إذا أسحروا وقارب الصبح قالوا : إن هذا الماء قد أتيتموه فانزلوا ، فإذا أصبحوا إذا أبنيتهم ومنازلهم التي كانوا فيها بالامس فيقول بعضهم لبعض : يا قوم لقد ظللتم وأخطأتم الطريق ، فلم يزالوا كذلك حتى أذن الله لهم فدخلوها وقد كان كتبها لهم.[٦]
١٦ ـ شى : عن داود الرقي قال : سمعت أبا عبدالله ٧ يقول : كان أبوجعفر ٧ يقول : نعم الارض الشام وبئس القوم أهلها ، وبئس البلاد مصر ، أما إنها سجن
[٢]تقدم معنى البداء في ج ٤ ص ٩٢ راجعه.
[٥]الوحى الوحى أى البدار البدار.
[٦]مخطوط. وقد أخرجه وما قبله وما بعده البحرانى أيضا في تفسير البرهان ١ : ٤٥٦ و ٤٥٧.