بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٣٨٨
(باب ١٥)
*(قصص اسماعيل الذى سماه الله صادق الوعد)*
*(وبيان أنه غير اسماعيل بن ابراهيم)*
قال الله تعالى في سورة مريم « ١٩ » واذكر في الكتاب إسماعيل إنه كان صادق الوعد وكان رسولا نبيا * وكان يأمر أهله بالصلوة والزكوة وكان عند ربه مرضيا ٥٤ و ٥٥.
١ ـ ن ، ع : أبي ، عن سعد ، عن ابن يزيد ، عن ابن أشيم ، عن الجعفري ، عن أبي الحسن الرضا ٧ قال : أتدري لم سمي إسماعيل صادق الوعد؟ قلت : لا أدري ، قال : وعد رجلا فجلس له حولا ينتظره.[١]
مع : مرسلا مثله.[٢]
٢ ـ ع : ابن الوليد ، عن الصفار ، عن ابن يزيد ، عن ابن أبي عمير ومحمد بن سنان ، عمن ذكراه ، عن أبي عبدالله ٧ قال : إن إسماعيل الذي قال الله عزوجل في كتابه : « واذكر في الكتاب إسماعيل إنه كان صادق الوعد وكان رسولا نبيا » لم يكن إسماعيل ابن إبراهيم ، بل كان نبيا من الانبياء بعثه الله عزوجل إلى قومه فأخذوه فسلخوا فروة[٣] رأسه ووجهه ، فأتاه ملك فقال : إن الله جل جلاله بعثني إليك فمرني بما شئت ، فقال : لي اسوة بما يصنع بالحسين ٧.[٤]
مل : أبي ، عن سعد ، عن ابن عيسى ، وابن أبي الخطاب وابن يزيد جميعا ، عن محمد ابن سنان مثله.[٥]
[١]عيون الاخبار : ٢٣٣ ، علل الشرائع : ٣٧.
[٢]معانى الاخبار : ١٩. والحديث طويل في معنى أسماء الانبياء ، لفظه هكذا : ومعنى تسمية الله عزوجل لاسماعيل بن حزقيل صادق الوعد أنه وعد إه.
[٣]الفروة. جلدة الرأس بشعرها.
[٤]علل الشرائع : ٣٧.
[٥]كامل الزيارات : ٦٤.