بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٢٣٧
ما هلكوا به إلى أن أحياهم الله عزوجل؟[١]
٤٤ ـ كا : علي ، عن أبيه ومحمد بن القاسم ، [٢] عن محمد بن سليمان ، عن داود بن حفص بن غياث ، [٣] عن أبي عبد الله ٧ قال : قال النبي صلى الله عليه وآله : انزلت التوراة لست مضين من شهر رمضان.[٤]
٤٥ ـ كا : محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن الاهوازي ، عن الجوهري ، عن البطائني ،
عن أبي بصير ، عن أبي عبدالله ٧ مثله.[٥]
٤٦ ـ ع : بإسناده عن يزيد بن سلام أنه سأل النبي صلى الله عليه وآله لم سمي الفرقان فرقانا؟ قال : لانه متفرق الآيات والسور ، انزلت في غير الالواح وغير الصحف ، والتوراة والانجيل والزبور انزلت كلها جملة في الالواح والورق. الحديث.[٦]
٤٧ ـ م : قوله تعالى : « وإذ أخذنا ميثاقكم » الآية قال الامام ٧ : أي فاذكروا إذ أخذنا ميثاقكم وعهودكم أن تعملوا بما في التوراة وبما في الفرقان الذي أعطيته موسى مع الكتاب المخصوص بذكر محمد وعلي والطيبين من آلهما بأنهم سادة الخلق ، والقوامون بالحق ، وإذ أخذنا ميثاقكم أن تقروا به وأن تؤدوه إلى أخلافكم ، وتأمروهم أن يؤدوه إلى أخلافهم إلى آخر مقدراتي في الدنيا ، ليؤمنن بمحمد نبي الله ، وليسلمن له ما يأمرهم في علي ولي الله[٧] عن الله ، وما يخبرهم به من أحوال خلفائه بعده القوامين بحق الله فأبيتم قبول ذلك واستكبرتموه « فرفعنا فوقكم الطور » الجبل ، أمرنا جبرئيل أن يقطع من جبل فلسطين قطعة على قدر معسكر أسلافكم فرسخا
[١]تفسير العسكرى ـ ١٠٠ ـ ١٠٢.
[٢]في المصدر : عن محمد بن القاسم ( ومحمد بن القاسم خ ل ).
[٣]هكذا في المطبوع ونسخة مخطوطة ، وليست الرواية في نسخة مخطوطة اخرى ، وفى المصدر : عن داود عن حفص بن غياث ، والحديث مقطع يأتى تمامه في محله.
[٤]الاصول ٢ : ٦٢٨ و ٦٢٩.
[٥]فروع الكافى ١ : ٢٠٦.
[٦]علل الشرائع : ص ١٦١.
[٧]في المصدر. وليسلمن له ما يأمرهم أن يؤدوهم في على والله.