بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٣٤٢
يا امة محمد إن قضائي عليكم أن رحمتي سبقت غضبي ، وعفوي قبل عقابي ، فقد استجبت لكم من قبل أن تدعوني ، وأعطيتكم من قبل أن تسألوني ، من لقيني منكم بشهادة أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأن محمدا عبده ورسوله صادق في أقواله محق في أفعاله[١] وأن علي بن أبي طالب أخوه ووصيه من بعده ووليه ، ويلتزم طاعته كما يلتزم طاعة محمد ، وأن أولياءه المصطفين المطهرين المبانين بعجائب[٢] آيات الله ودلائل حجج الله من بعدهما أولياؤه أدخلته جنتي وإن كانت ذنوبه مثل زبد البحر ، قال : فلما بعث الله عزوجل نبينا محمدا صلى الله عليه وآله قال : يا محمد وما كنت بجانب الطور إذ نادينا امتك بهذه الكرامة ، ثم قال عز وجل لمحمد صلى الله عليه وآله : قل : الحمد لله رب العالمين على ما اختصني به من هذه الفضيلة ، وقال لامته : قولوا أنتم : الحمد لله رب العالمين على ما اختصنا به من هذه الفضائل. [٣]
١٩ ـ ل : العطار ، عن أبيه ، عن الحسين بن إسحاق التاجر ، عن علي بن مهزيار عن فضالة ، عن السكوني ، عن أبي عبدالله ، عن أبيه [٤] ٨ قال : أوحى الله تبارك وتعالى إلى موسى : لا تفرح بكثرة المال ، ولا تدع ذكري على كل حال ، فإن كثرة المال تنسي الذنوب ، وترك ذكري يقسي القلوب.[٥]
كا : علي ، عن أبيه ، عن النوفلي ، عن السكوني مثله.[٦]
ص : بإسناده عن الصدوق ، عن أبيه ، عن سعد ، عن الاهوازي ، عن فضالة ، عن السكوني مثله.[٧]
٢٠ ـ كا : محمد بن يحيى ، عن ابن عيسى ، عن ابن محبوب ، عن عبدالله بن سنان ، عن الثمالي ، عن أبي جعفر ٧ قال : مكتوب في التوراة التي لم تغير أن موسى سأل ربه
[١]في العيون : صادقا في أقواله ، محقا في أفعاله.
[٢]في المطبوع وقصص الانبياء للجزائرى : الميامين.
[٣]علل الشرائع : ١٤٥ ، عيون الاخبار : ١٥٧ ، وللحديث صدر ترك ذكره للاختصار.
[٤]في الكافى لم يسنده إلى أبيه.
[٥]الخصال ١ : ٢١.
[٦]اصول الكافى ٢ : ٤٩٧.
[٧]مخطوط. م