بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٣٥٦
٥٥ ـ ص : بالاسناد إلى الصدوق ، عن علي ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن جميل ابن صالح ، عن أبي عبدالله ٧ قال : لما مضى موسى إلى الجبل اتبعه رجل من أفضل أصحابه قال : فأجلسه في أسفل الجبل ، وصعد موسى الجبل ، فناجى ربه ثم نزل فإذا بصاحبه قد أكل السبع وجهه وقطعه ، فأوحى الله تعالى إليه : إنه كان له عندي ذنب فأردت أن يلقاني ولا ذنب له.[١]
٥٦ ـ ص : بهذا الاسناد ، عن ابن أبي عمير ، عن أبي علي ، عن محمد بن قيس ، عن أبي جعفر ٧ قال : أوحى الله تعالى إلى موسى ٧ : إن من عبادي من يتقرب إلي بالحسنة فاحكمه في الجنة ، قال : وما تلك الحسنة؟ قال : يمشي في حاجة مؤمن.[٢]
٥٧ ـ ص : بالاسناد إلى الصدوق ، عن ابن المتوكل ، عن الحميري ، عن أحمد بن محمد ، عن ابن محبوب ، عن مقاتل بن سليمان قال : قال أبوعبدالله ٧ : لما صعد موسى ٧ إلى الطور فناجى ربه قال : رب أرني خزائنك ، قال : يا موسى إن خزائني إذا أردت شيئا أن أقول له : كن فيكون. وقال : قال : يا رب أي خلقك أبغض إليك؟ قال : الذي يتهمني ، قال : ومن خلقك من يتهمك؟ قال : نعم الذي يستخيرني فأخير له[٣] والذي أقضي القضاء له وهو خير له فيتهمني.[٤]
٥٨ ـ ختص : قال الصادق ٧ : أوحى الله إلى موسى بن عمران ٧ : قل للملا من بني إسرائيل : إياكم وقتل النفس الحرام بغير حق ، فإن من قتل منكم نفسا في الدنيا قتلته في النار مائة ألف قتلة مثل قتلة صاحبه.[٥]
٥٩ ـ ص : بالاسناد إلى الصدوق ، عن أبيه ، عن سعد ، عن ابن أبي الخطاب ، عن ابن سنان ، عن ابن مسكان ، عن الوصافي ، عن أبي جعفر ٧ قال : فيما ناجى الله موسى ٧ أن قال : إن لي عبادا ابيحهم جنتي واحكمهم فيها ، قال موسى : من هؤلاء
(١ و ٢ و ٤) قصص الانبياء مخطوط.
[٣]أى أجعل له فيه خيرا. قوله : فيتهمنى أى لا يرضى بقضائى وما اخترت له.
[٥]الاختصاص مخطوط.