بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٢٥٣
بعض النسخ بالزاي المعجمة ، وفي بعضها ( لا يردني كلامك ).
٢ ـ فس : أبي ، عن ابن أبي عمير ، عن جميل ، عن أبي عبدالله ٧ في خبر يونس قال : فدخل الحوت في بحر القلزم ، ثم خرج إلى بحر مصر ، ثم دخل إلى بحر طبرستان ، ثم خرج في دجلة الغوراء.[١] قال : ثم مرت به تحت الارض حتى لحقت بقارون ، وكان قارون هلك في أيام موسى ووكل الله به ملكا يدخله في الارض كل يوم قامة رجل ، وكان يونس في بطن الحوت يسبح الله ويستغفره ، فسمع قارون صوته فقال للملك الموكل به : أنظرني فإني أسمع كلام آدمي ، فأوحى الله إلى الملك الموكل به : أنظره ، فأنظره ، ثم قال قارون : من أنت؟ قال يونس : أنا المذنب الخاطئ يونس بن متى ، قال : فما فعل شديد الغضب لله موسى بن عمران؟ قال : هيهات هلك ، قال : فما فعل الرؤوف الرحيم على قومه هارون بن عمران؟ قال هلك ، قال : فما فعلت كلثم بنت عمران التي كانت سميت لي؟ قال : هيهات ما بقي من آل عمران أحد؟ فقال قارون : وا أسفاه على آل عمران ، فشكر الله له ذلك ، فأمر الله الملك الموكل به أن يرفع عنه العذاب أيام الدنيا فرفع عنه الخبر.[٢]
٣ ـ ص : أمر موسى ٧ قارون أن يعلق في ردائه خيوطا خضرا فلم يطعه و استكبر ، وقال : إنما يفعل ذلك الارباب بعبيدهم كيما يتميزوا ، وخرج على موسى في زينته على بغلة شهباء ، ومعه أربعة آلاف مقاتل ، وثلاث مائة وصيفة عليهن الحلي ، وقال لموسى : أنا خير منك ، فلما رأى ذلك موسى ٧ قال لقارن : ابرز بنا فادع علي وأدعو عليك ، وكان ابن عم لموسى ٧ فأمر الارض فأخذت قارون إلى ركبتيه ، فقال : انشدك الله والرحم يا موسى ، فابتلعته الارض وخسف به وبداره.[٣]
٤ ـ ص : عن محمد بن السائب ، [٤] عن أبي صالح ، عن ابن عباس ٢ قال :
[١]في المصدر : دجلة الغور. وفى معجم البلدان : دجلة العوراء بالعين المهملة : اسم لدجلة البصرة علم لها.
[٢]تفسير القمى : ٢٩٤.
[٣]القصص مخطوط.
[٤]في بعض النسخ « الصائب » وهو وهم.