بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٣٥٧
الذين أبحتهم جنتك وتحكمهم فيها؟ قال : من أدخل على مؤمن سرورا.[١]
كا : محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن ابن سنان مثله.[٢]
٦٠ ـ ص : بهذا الاسناد عن أحمد بن محمد ، عن ابن محبوب ، عن عمر بن يزيد ، عن أبي عبدالله ٧ قال : في التوراة مكتوب ، ابن آدم تفرغ لعبادتي أملا قلبك خوفا مني ، وإن لا تفرغ لعبادتي أملا قلبك شغلا بالدنيا ، ثم لا أسد فاقتك وأكلك إلى طلبها.[٣]
٦١ ـ ين : محمد بن سنان ، عمن أخبره ، عن أبي بصير قال : سمعت أبا جعفر ٧ يقول : إن موسى بن عمران ٧ حبس عنه الوحي ثلاثين صباحا ، فصعد على جبل بالشام يقال له أريحا ، فقال : يا رب لم حبست عني وحيك وكلامك؟ ألذنب أذنبته؟ فها أنا بين يديك فاقتص لنفسك رضاها ، وإن كنت إنما حبست عني وحيك وكلامك لذنوب بني إسرائيل فعفوك القديم ، فأوحى الله إليه : أن يا موسى تدري لم خصصتك بوحيي و كلامي من بين خ؟ ي؟ فقال : لا أعلمه يا رب ، قال : يا موسى إني اطلعت إلى[٤] خلقي إطلاعة فلم أر في خلقي أشد تواضعا منك ، فمن ثم خصصتك بوحيي وكلامي من بين خلقي. قال : فكان موسى ٧ إذا صلى لم ينفتل[٥] حتى يلصق خده الايمن بالارض وخده الايسر بالارض.[٦]
٦٢ ـ سن : أبي ، عن محمد بن سنان ، عن أبي الجارود ، عن أبي جعفر ٧ قال : في التوراة أربعة أسطر : من لا يستشير يندم ، والفقر الموت الاكبر ، وكما تدين تدان ، ومن ملك استأثر.[٧]
(١ و ٣) قصص الانبياء مخطوط.
[٢]اصول الكافى ٢ : ١٨٨ ـ ١٨٩.
[٤]هكذا في النسخ ، ولعل « إلى » مصحف « على ».
[٥]أى لم ينصرف.
[٦]مخطوط.
[٧]محاسن البرقى : ٦٠١.