بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٣٣٣
ساجد راغب راهب إخوانه المساكين ، وأنصاره قوم آخرون ، [١] وسيكون في زمانه أزل و زلازل[٢] وقتل ، اسمه أحمد ومحمد الامين من الباقين الاولين ، [٣] يؤمن بالكتب كلها ، ويصدق جميع المرسلين ، [٤] امته مرحومة مباركة ، [٥] لهم ساعات موقتات يؤذنون فيها بالصلوات ، فبه صدق فإنه أخوك.[٦] يا موسى إنه أميني[٧] وهو عبد مصدق مبارك له فيما وضع يده عليه ، ويبارك عليه ، [٨] كذلك كان في علمي ، وكذلك خلقته ، به أفتح الساعة ، وبامته أختم مفاتيح الدنيا ، [٩] فمر ظلمة بني إسرائيل أن لا يدرسوا اسمه ولا يخذلوه وإنهم لفاعلون ، وحبه لي حسنة ، وأنا معه وأنا من حزبه[١٠] وهو من حزبي وحزبي هم الغالبون. يا موسى أنت عبدي وأنا إلهك ، لا تستذل الحقير الفقير ، ولا تغبط الغني بشئ يسير ، وكن عند ذكري خاشعا ، وعند تلاوة رحمتي طامعا ، فأسمعني لذاذة التوراة بصوت خاشع حزين ، اطمئن عند ذكري ، واعبدني ولا تشرك بي ، إني أنا السيد الكبير ، إني خلقتك من نطفة من ماء مهين من طينة أخرجتها من أرض ذليلة ممسوحة[١١] فكانت
[١]اذ لم يكن أنصاره صلى الله عليه وآله من قريش ومن قومه فتأمل. منه ;.
[٢]الازل بالفتح مصدر أزل يأزل : وقع في ضيق وشدة ، أو بالكسر بمعنى الداهية. الزلازل الشدائد والاهوال.
[٣]في الروضة : من الباقين من ثلة الاولين الماضين.
[٤]أى يظهر صدقهم لانه يظهر صدق نفسه بالمعجزة ويخبر بصدقهم فيظهر صدقهم أيضا فتأمل منه ره.
[٥]في الروضة هنا زيادة وهى هذه : ما بقوا في الدين على حقائقه.
[٦]في الروضة : يؤدون فيها الصلوات أداء العبد إلى سيده نافلته ، فبه فصدق ، ومنهاجه فاتبع فانه أخوك.
[٧]في الروضة : انه امى. وفيه : ويبارك عليه.
[٨]في المصدر : نبارك عليه. وفى الروضة مثل المتن.
[٩]أى بامته ينقطع القتال والفتح أو فتح جميع الامور ، وعلى التقديرين كناية عن اتصال امته بالقيامة والله أعلم. منه ;.
[١٠]كناية عن النصرة. اى انى انصره واعينه.
[١١]هكذا في النسخ. وفى المصدر والروضة : « ممشوجة » اى مخطوطة من عناصر شتى وانواع مختلفة.