بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٣٧٦
بني إسرائيل بعد يوشع كالب بن يوفنا.[١]
٢٠ ـ مهج : بإسنادنا إلى سعد بن عبدالله من كتابه رفعه قال : قال أبوالحسن الرضا ٧ : وجد رجل من أصحابه صحيفة أتى[٢] بها رسول الله ، فنادى : الصلاة جامعة ، فما تخلف أحد لا ذكر ولا انثى ، فرقي المنبر فقرأها فإذا كتاب[٣] يوشع بن نون وصي موسى ٧ فإذا فيها :
بسم الله الرحمن الرحيم إن ربكم بكم لرووف رحيم ، ألا إن خير عباد الله التقي الخفي ، وإن شر عباد الله المشار إليه بالاصابع ، فمن أحب أن يكتال بالمكيال الاوفى وأن يؤدي الحقوق التي أنعم الله بها عليه فليقل في كل يوم : سبحان الله كما ينبغي لله لا إله إلا الله كما ينبغي لله ، والحمد لله كما ينبغي لله ، [٤] ولا حول ولا قوة إلا بالله ، وصلى الله على محمد وأهل بيته النبي العربي الهاشمي ، وصلى الله على جميع المرسلين والنبيين حتى يرضى الله.[٥]
دعوات الراوندي عنه ٧ مثله.[٦]
٢١ ـ ل : بإسناده عن حبيب بن عمرو قال : لما توفي أمير المؤمنين ٧ قام الحسين ٧ خطيبا فقال : أيها الناس في هذه الليلة رفع عيسى بن مريم ، وفي هذه الليلة قتل يوشع بن نون. الخبر.[٧]
٢٢ ـ د : في ليلة إحدى وعشرين من رمضان رفع عيسى بن مريم ٧. وفيها من رمضان قبض موسى بن عمران ٧ وفي مثلها قبض وصيه يوشع بن نون ٧.
أقول : قد مضى بعض أحوال يوشع ووفاة موسى وهارون : في باب التيه.
[١]مروج الذهب ٦٧ و ٦٨ هامش الكامل ، قلت : في المحبر : كولب بن يوفنا ، ولعله وهم.
[٢]في المصدر : وجد رجل من الصحابة صحيفة. فأتى.
[٣]في المصدر : فاذا هو بكتاب يوشع بن نون.
[٤]في المصدر : سبحان الله كما ينبغى لله ، والحمد لله كما ينبغى لله ، ولا اله الا الله كما ينبغى
لله ، والله أكبر كما ينبغى لله.
[٥]مهج الدعوات : ٣٧٩.
[٦]دعوات الراوندى مخطوط.
[٧]امالى الصدوق : ١٩٢.