بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٣١٠
إلى ابن عباس يسأله عن سبي الذراري ، فكتب إليه : أما الذراري فلم يكن رسول الله يقتلهم ، وكان الخضر يقتل كافرهم ويترك مؤمنهم ، فإن كنت تعلم ما يعلم الخضر فاقتلهم!.[١]
٣٩ ـ شى : عن إسحاق بن عمار ، عن أبي عبدالله ٧ قال : سمعته يقول : بينما العالم يمشي مع موسى إذا بغلام يلعب قال : فوكزه العالم فقتله ، فقال له موسى : « أقتلت نفسا زكية بغير نفس لقد جئت شيئا نكرا » قال : فأدخل العالم يده فاقتلع كتفه فإذا عليه مكتوب : كافر مطبوع.[٢]
٤٠ ـ شى : عن حريز ، عن أبي عبدالله ٧ أنه كان يقرء « وكان وراءهم ملك » يعني أمامهم « يأخذ كل سفينة غصبا ».[٣]
بيان : قال الطبرسي ; : ويستعمل وراء بمعنى القدام أيضا على الاتساع ، لانها جهة مقابلة لجهة ، فكأن كل واحدة من الجهتين وراء الاخرى.[٤]
٤١ ـ شى : عن حريز ، عمن ذكره ، عن أحدهما أنه قرأ : وكان أبواه مؤمنين و طبع كافرا.[٥]
٤٢ ـ شى : عن أبي بصير ، عن أبي عبدالله ٧ في قوله : « فخشينا » خشي إن أدرك الغلام أن يدعو أبويه إلى الكفر فيجيبانه من فرط حبهما له.[٦]
٤٣ ـ شى : عن عبدالله بن خالد[٧] رفعه قال : كان في كتف الغلام الذي قتله العالم مكتوب : كافر.[٨]
٤٤ ـ شى : عن محمد بن عمر ، عن رجل ، عن أبي عبدالله ٧ قال : إن الله ليحفظ ولد المؤمن إلى ألف سنة ، وإن الغلامين كان بينهما وبين أبويهما سبعمائة سنة.[٩]
٤٥ ـ شى : عن عثمان ، عن رجل ، عن أبي عبدالله ٧ في قول الله : « فأردنا أن
(١ و ٢ و ٣ و ٥ و ٦ و ٨ و ٩) تفسير العياشى مخطوط.
[٤]مجمع البيان ٦ : ٤٨٦.
[٧]اخرجه البحرانى في البرهان وفيه : عبدالله بن حبيب رفعه.