بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٢٠٨
وقال الطبرسي : قال الصادق ٧ : إن موسى ٧ هم بقتل السامري فأوحى الله إليه : لا تقتله يا موسى فإنه سخي. ثم أقبل موسى على قومه فقال: « إنما إلهكم » الآية.[١]
أقول : وفي بعض التفاسير : روي أن موسى أخذ العجل فذبحه فسال منه دم ثم حرقه بالنار ثم ذرأه في اليم.
« القرون الاولى » مثل قوم نوح وعاد وثمود « بصائر » أي حججا وبراهين للناس وعبرا يبصرون بها أمر دينهم.[٢]
« والطور » أقسم سبحانه بالجبل الذي كلم عليه موسى بالارض المقدسة « وكتاب مسطور » أي مكتوب « في رق منشور » الرق : جلد يكتب فيه ، والمنشور : المبسوط ، قيل : هو التوراة كتبها الله لموسى ، وقيل : هو القرآن ، وقيل : صحائف الاعمال ، وقيل : هو الكتاب الذي كتبها الله لملائكته في السماء يقرؤون فيه ما كان وما يكون.[٣]
١ ـ فس : قوله : « ورفعنا فوقكم الطور » فإن موسى ٧ لما رجع إلى بني إسرائيل ومعه التوراة لم يقبلوا منه ، فرفع الله جبل طور سيناء عليهم وقال لهم موسى : لئن لم تقبلوا ليقعن الجبل عليكم وليقتلنكم فنكسوا رؤوسهم وقالوا : نقبله.[٤]
قوله : « واشربوا في قلوبهم العجل » أي أحبوا العجل حتى عبدوه.[٥]
٢ ـ ن ، ع : سأل الشامي أمير المؤمنين ٧ عن الثور ما باله غاض طرفه لا يرفع رأسه إلى السماء؟ قال : حياء من الله عزوجل لما عبد قوم موسى العجل نكس رأسه.[٦]
٣ ـ ع : محمد بن عمر بن علي البصري ، عن إبراهيم بن حماد النهاوندي ، عن أحمد بن
[١]مجمع البيان ٧ : ٢٩.
[٢]مجمع البيان ٧ : ٢٥٦.
[٣]مجمع البيان ٩ : ١٦٣.
[٤]تفسير القمى : ٤١.
[٥]تفسير القمى : ٤٦.
[٦]عيون الاخبار : ١٣٤ ، علل الشرائع : ١٩٨ والحديث طويل أخرجه بتمامه في كتاب الاحتجاجات ، راجع ج ١٠ : ٧٥ ـ ٨٣.