بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ١٩٣
فإذا انقضى وصار اثني عشر جزءا حمل كل جزء بما فيه من العمد سبط من أسباط بني إسرائيل ، وأمره أن يجعل سعة تلك السرادقات ستمائة ذراع في ستمائة ذراع ، وأن ينصب فيه سبع قباب ستة منها مشبكة بقضبان الذهب والفضة ، كل واحدة منهن منصوبة على عمود من فضة طوله أربعون ذراعا وعليها أربعة دسوت[١] ثياب الباطن منها سندس أخضر[٢] والثاني ارجوان أحمر ، والثالث ديباج ، والرابع من جلود القربان وقاية لها من المطر والغبار ، وحبالها التي تمد بها من صوف القربان ، وأن يجعل سعتها أربعين ذراعا ، وأن ينصب في جوفها موائد[٣] من فضة مربعة يوضع عليها القربان ، سعة كل مائدة منهن ذراع في أربعة أذرع ، كل مائدة على أربع قوائم من فضة ، طول كل قائمة ثلاثة أذرع ، لا ينال الرجال منها إلا قائما ، وأمره أن ينصب بيت القدس[٤] على عمود من ذهب طوله سبعون ذراعا وأن يضعه على سبيكة من ذهب طوله سبعون ذراعا مرصع بألوان الجواهر ، وأن يجعل أسفله مشبكا بقضبان الذهب والفضة ، وأن يجعل حبالها التي تمد بها من صوف القربان مصبوغا بألوان من أحمر وأصفر وأخضر ، وأن يلبسه سبعة من الجلال : الباطن[٥] منها سندس أخضر ، والثاني ارجوان أحمر ، والثالث أبيض وأصفر من الحرير ، وسائرها من الديباج والوشي ، والظاهر غاشية له[٦] من جلود القربان وقاية من الاذى والندى ، وأمره أن يجعل سعته سبعين ذراعا ، وأن يفرش القباب بالقز الاحمر ، فأمره أن ينصب فيه تابوتا من ذهب لتابوت الميثاق[٧] مرصعا بألوان الجواهر والياقوت الاحمر والاكهب[٨] والزمرد
[١]جمع الدست. الوسادة.
[٢]في المصدر : أربعة دسوت محلاه الباطن الاول سندس أخضر.
[٣]جمع المائدة : خوان الطعام.
[٤]في نسخة : بيت المقدس.
[٥]في المصدر : وأن يلبسه سبعة من الجلال محلاه الباطن ، الاول منها سندس أخضر. قلت الجلال جمع الجل وهو للدابة وغيرها كالثوب للانسان تصان به.
[٦]في المصدر : والثالث من الديباج الاصفر ، والرابع من الحرير الاصفر ، وكذلك أثواب نحوها ، وسائرها من الديباج والوشى ، والظاهر له غاشية من جلود القربان. قلت : الوشى : نقش الثوب ، الثياب الموشية ، والثانى هو المراد هنا.
[٧]في المصدر : كتابوت الميثاق.
[٨]الكهبة : لون ليس بخالص الحمرة. قاله المصنف في الهامش. قال الفيروز آبادى : الكهبة بالضم : غبرة مشربة سوادا. وعد الثعالبى الاكهب من لواحق السواد ، وقال في الوان متقاربة : الكهبة صفرة تضرب إلى حمرة. وفى المصدر : الاشهب.