الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة ط اسماعیلیان - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٨٥ - رجال ابن ريدويه
في الأسماء أولا و ثانيا، و ذكر مصادره و جعل للمصادر رموزا و جعل لأبواب رجال الشيخ أيضا رموزا كل ذلك لتسهيل التناول و التحرز عن التطويل، و فرغ منه في ذي الحجة (٧٠٧) كما حكى عن صورة خط المؤلف في آخر نسخه الشيخ عبد الحسين (الطهراني بكربلاء) و رأيت في (الرضوية) نسخه كتابتها (٩٧٣) و في مكتبة دانشگاه تهران (رقم ١٠٤٤) نسخه كتابتها (١٧ شوال ٩٦٧) بقزوين و معها دراية حسين بن عبد الصمد والد البهائي و عليها إجازته بخطه لكاتب النسخة تاريخها (٩٦٧) كما في فهرسها (ج ٢- ص ٥٧٧) و نسخه أخرى عند محمد علي الروضاتي بأصفهان كتبها محمد بن محمد المعروف بابن معتوق و عليها بلاغ المقابلة مع نسخه الشهيد في (٩٧٨) بخط تلميذه علي بن الصائغ و عليها أيضا تعليقات الشهيد و رمزها (ز) و نسخه أخرى عند السيد محسن الأمين مؤلف أعيان الشيعة كتابتها (٩٨٠) و عندي نسخه كتابتها (٩٩٢) و هي موقوفة، و نسخه في طهران عند (جلال الدين المحدث) بخط الشيخ إبراهيم بن أحمد بن شهاب اليشكري كتبها لنفسه في جرپادقان في شهر الصيام (١٠٥٢) و نسخه في مكتبة (الشريعة) الأصفهاني و عليها حواشي رمزها (ع ب) و أظنه عبد الله التستري المتوفى (١٠٢١) و ذكر في آخر القسم الأول عدة فصول فيمن قال النجاشي في حديثه ثقة مكررا، و في أصحاب الإجماع، و فيمن قال النجاشي ليس بذلك، و ذكر الواقفية نسقا ثم الفطحية ثم الزيدية ثم العامة ثم الكيسانية ثم الغلاة ثم المخلطين و المضطربين و المطعونين و الوضاع و غير ذلك، و أنهى تصانيفه نظما و نثرا في الأصول و الفروع و العربية و المنطق و غيرها إلى نحو من ثلاثين كتابا، و لم يسم رجاله باسم خاص بل عبر عنه بكتاب الرجال، و لكن يظهر من نظام الأقوال للساوجي أن اسمه كشف المقال و لعله رأى نسخه منه مكتوبا عليها ذلك بخط كاتبها أو اشتبه فيها بتأليف العلامة الحلي
١٥٦:رجال ابن داود القمي
هو أبو الحسن محمد بن أحمد بن داود بن علي القمي شيخ القميين و فقيههم و المتوفى (٣٦٨) و المدفون بمقابر قريش، و هو في الممدوحين و المذمومين كما ذكره النجاشي و الشيخ الطوسي في الفهرست
رجال ابن دؤل القمي
هو أحمد بن محمد بن الحسين المتوفى (٣٥٠) اسمه الطبقات يأتي
١٥٧:رجال ابن ريدويه
هو أبو الحسن علي بن محمد بن جعفر بن عنبسة الحداد العسكري،