الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة ط اسماعیلیان - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ١٩٣ - الرد على جواب المحقق الكركي
ص ١٨٢) و لعله من أحفاد الشيخ شرف الدين حسين بن الشيخ الإمام نصير الدين موسى بن الحسين بن العود الذي أجيز الشيخ محمد بن موسى بن الحسين بن العود (٧٦١) و ذكرناه في المائة الثامنة
الرد على جواب الجواب
لبعض تلاميذ السيد القاضي نور الله التستري الشهيد (١٠١٩) أوله [الحمد لله الذي هدانا إلى سنة النبي و آله الذين هم خير البرية] و الجواب كان جوابا عن مراسلة علماء ما وراء النهر التي أرسلوها إلى علماء مشهد خراسان فأجابوهم، فأجاب عن جوابهم مترجم الصواعق الملا كاسهگر و علق شبهاته عليه فرد عليه تلميذ القاضي و نقض شبهاته كذا ذكره كشف الحجب و يأتي رد القاضي نفسه على مقدمات ترجمه الصواعق
٤٨١: الرد على حاشية الدواني على تهذيب المنطق
للأمير غياث الدين منصور بن الأمير صدر الدين الكبير و قد توفي (٩٤٨) ذكره القاضي مع ما بعده
٤٨٢: الرد على حاشية الدواني على الشمسية
أيضا للأمير غياث الدين منصور المذكور، ذكر القاضي في المجالس أنه رأى كليهما
الرد على حجية فقه الرضا (ع
) يأتي بعنوان الرد على القول بالحجية
الرد على حجية المظنة
يأتي بعنوان الرد على المقلاد
٤٨٣: الرد على الحرقوصية
لأبي جعفر محمد بن جرير الطبري العامي، صاحب التاريخ و التفسير الذي مات (٣١٠) ذكره النجاشي، و ذكرناه تبعا له، مع أنه يأتي في كتابه الغدير استظهارنا أنه لأبي جعفر محمد بن جرير بن رستم الإمامي الجليل، و مذاق العامي في تاريخه و تفسيره لا يلائم هذا التأليف، لأن الحرقوصية منسوبون إلى حرقوص بن زهير السعدي الملقب بذي الخويصرة التميمي، و هو الصحابي الذي بال في مسجد النبي (ص) و قال للنبي أعدل، و خاصم الزبير فأمر النبي باستيفاء حقه منه، و أمره عمر في عهده بقتال هرمزان ففتح حرقوص سوق الأهواز و نزل بها، ثم شهد الصفين مع علي (ع) و بعد الحكمين صار من أشد الخوارج على علي (ع) فقتل حرقوص فيمن قتل من خوارج النهروان في (٣٧) و بالجملة الطبري العامي قريب المذاق في تنقيص علي (ع) فلا يهمه الرد على أعدائه، مع أن ابن النديم ما عده من تصانيف العامي مع ترجمته المفصلة له، و ذكر أبواب تصانيفه