الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة ط اسماعیلیان - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ١٦٧ - الرحلة إلى السهلة
الإيرانية من أيدي المغاربة المستعمرين، و ما جزيت به أنا بعد عمر جاوز الثمانين، خدمت فيه ديني و أمتي و لا يسعني هنا تفصيل ما فعلوه بشباب الشرق الأوسط و رجاله الروحانية و العلمية، فقتلوا النفوس و زجوا في السجون و نفوا إلى جزائر الخليج و محابس الصحراء الآلاف، و عذبوهم بأنواع من العذاب تقشعر بها الروح الإنسانية، و بهذه الأعمال المتوحشة تمكنوا من إلغاء قانون تأميم البترول في إيران و غصبه ثانيا، ثم استرقاق أمم الشرق الأوسط كله بميثاق بغداد فأنا لله و إنا إليه راجعون، و لا حول و لا قوة الا بالله العلي العظيم
٣١١: الرحلة
فيما اتفق له في أسفاره للشيخ عز الدين الحسين بن عبد الصمد الحارثي المتوفى (٩٨٤) و هي سنة وفاه الشاه طهماسب و دفن في هجر لأنه من قرى البحرين
الرحلة
للسيد علي خان المدني اسمه سلوة الغريب يأتي
٣١٢: الرحلة
مبسوطة للميرزا محمد علي الساروي مقيم شيراز، ذكر فيه وقائع سفره من شيراز إلى مشهد الرضا (ع) و منه إلى مازندران و مراجعته منه إلى شيراز
٣١٣: الرحلة
منظومة في نحو ألفين و خمسمائة بيت، للشيخ نجيب الدين علي بن محمد بن مكي العاملي تلميذ صاحب المعالم، و شارح اثني عشريته، و جامع ديوانه، نظمها حين كان يطوف بلاد اليمن و الحجاز و إيران و الهند و العراق، و حذا فيها حذو الصادح و الباغم مدحها في السلافة و حكى عنه السيد نصر الله الحائري مدحه للسيد مبارك بن مطلب بن حيدر الحويزي بقوله:
فمطلبي مبارك مبارك بن مطلب
٣١٤: الرحلة
إلى إيران و الاتصال بسلطانها ناصر الدين شاه في (١٢٧٥) للشيخ محمد ساكن النجف، المعروف بشرع الإسلام، و النسخة بخطه في خزانة الشيخ علي كاشف الغطاء كتبها و أهداها إلى ناصر الدين شاه، و ألحق بخطه في آخرها بعض المدائح له تاريخه (١٢٨١) و توفي (١٣٠٦)
٣١٥: الرحلة
فيما اتفق له في أسفاره للشيخ محمد بن علي بن محمد الحر العاملي عم صاحب الوسائل توفي (١٠٨١)
٣١٦: الرحلة إلى السهلة
أرجوزة للسيد محمد سعيد بن السيد محمود الحكيم النجفي