الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة ط اسماعیلیان - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٤٩ - ذيل جامع التواريخ رشيدي
شاه ثم كتب الميرزا عبد الوهاب الحسيني الفراهاني ذيلا لذلك التاريخ الفارسي في (١٣٢٢) و أهداه إلى مظفر الدين شاه، و نسخه هذا الذيل توجد في مكتبة (سلطان القرائي) على ما كتبه في فهرسه المرسل إلينا
ذيل تاريخ يميني
يأتي باسمه مشارب التجارب في حرف الميم و هو من (٤١٠) إلى حدود (٥٦٠) لفريد خراسان علي بن زيد البيهقي
٢٧٢:ذيل تجارب الأمم
تأليف ابن مسكويه الذي توفي (٤٢١) للوزير ظهير الدين أبي شجاع محمد بن الحسين الذي كان وزير المستظهر و توفي (٤٨٨) ذكره كشف الظنون ج ١ ص ٢٤٨ و حكى عنه في أعيان الشيعة ج ١١ ص ٤٠٧ في ترجمه الصاحب بن عباد
٢٧٣:ذيل تحفه العالم
لمؤلف أصله طبع معه
ذيل تذكره الشعراء
مر في (ج ٤- ص ٥٤) بعنوان تذييل
٢٧٤:ذيل جامع التواريخ رشيدي
الذي ألفه الصاحب الوزير رشيد الدين فضل الله الطبيب وزير غازان ثم شاه خدا بنده إلى أن قتل (٧١٧) و انتهى تاريخه إلى وفاه غازان في (٧٠٣) فذيله المؤرخ الشهير حافظ ابرو، شهاب الدين عبد الله بن لطف الله بن عبد الرشيد الخوافي الخراساني المولود حدود (٧٦٣) كان مع الأمير تيمور في حروبه في (٧٨٨) و بأمر شاه رخ كتب تاريخ شاهرخي في (٨١٩) و في (٨٢٠) أمره السلطان شاه رخ بتأليف هذا الذيل، فألحق بتاريخ الرشيدي من (٧٠٣) إلى (٧٩٥) و توفي حافظ ابرو (٨٣٤) و طبع الذيل مع مقدمه و تعليقات للدكتور خان بابا البياني في (١٣١٧ ش) و نسخه من الذيل مع أصله كتابتها حدود (١٠٠٠) في (الرضوية) على ظهرها تواريخ (١١٠٥) و ما بعدها ذكر في خطبة الذيل الصلاة و السلام على رسوله و خير خلقه محمد و آله أجمعين و ذكر في أثنائه: أن أول من تشيع من المغول السلطان غازان و منشاه قتل العلوي ببغداد في (٧٠٢) لأجل صلاة الجمعة قال و كان شيعيا إلى أن توفي و كذا ذكر سبب تشيع أخيه السلطان خدا بنده و أتباعهما و صريح نقله لهذه القضايا ارتضائه و سروره من وقوعها و رغبته و ميله إليها و إنه كان استبصارهما و اتباعهما مع سائر رعاياهما لمذهب الشيعة محبوبا عنده و لم يكن أمرا مبغوضا لديه، كما أنه كذلك عند كافة المخالفين، بل لا يذكرون