الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة ط اسماعیلیان - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٢٣ - الذرائع
من الله أن يكون خير الأقوال، و طلبت التاريخ من الكريم المتعال، (خير مقالنا) قد خطر بالبال، و الله أعلم بحقيقة الحال، كتبه مصنفه معز الدين محمد بن أبي الحسن الموسوي عفى عنهما في (١٠٣٥)] و النسخة من موقوفة الفقيه المولى محمد حسين القمشهإي الكبير الذي توفي (١٣٣٦) و هي بخط يد المصنف، و كلمة (خير مقالنا) ينطبق على (١٠٣٢) فالظاهر أن هذه النسخة مبيضة منه عن نسخه الأصل، و عليها حواشي كثيره بخطه، و بخطه أيضا مقالة في [أن في الصلاة أربعة و ثلاثون أمرا، ذهب أكثر الفقهاء إلى إنها للاستحباب و عندي إنها واجبة، و قد استدللت على وجوبها في كتبنا الاستدلالية و في رسالة على حدة سميتها عيون اللآلي] إلى آخر المقالة، و كتب بعدها أيضا مبحثا من مباحث كتابه ثمرة العقبي في شرح ذخيرة الجزاء يعني هذا الكتاب و هو مبحث تعداد واجبات الصلاة و مندوباتها، كما ذكرناه في (ج ٥ ص ١٥) و من تصانيفه أنيس الصالحين المذكور في (ج ٢ ص ٤٥٨) مفصلا مع بعض أحواله و تصانيفه
١١٤:ذخيرة يوم المحشر في شرح الباب الحادي عشر
فارسي للمولى عبد الباقي بن محمد حسين، ذكر في أوله أنه كتبه بعنوان الحاشية أولا بالعربية، كما ذكرناه بهذا العنوان في (ج ٦ ص ٢٧) ثم سألوه أن يكتب شرحا فارسيا فاستخرج منه هذا الشرح و سماه بهذا الاسم أوله [بهترين كلامي كه سر دفتر ديوان منشيان بارگاه فصاحت تواند بود، حمد واجب الوجود است] رأيت النسخة عند الشيخ محمد حسين الجندقي في النجف قبل مهاجرته إلى كربلاء، و النسخة ناقصة تنتهي في مبحث الإمامة إلى إمامة علي بن الحسين السجاد (ع) و مع النقص الكثير تقرب من خمسة آلاف بيت
١١٥:الذرائع
في شرح الشرائع للمير حامد حسين، صاحب العبقات قال حفيده السعيد إنه موجود في مكتبتهم آل مير حامد حسين بلكهنو، و هو شرح بعض كتبه
١١٦:الذرائع
في شرح الشرائع للشيخ عبد الحسين بن الشيخ محمد علي الأعسم النجفي المتوفى (١٢٤٧) خرج منه ثلاث مجلدات ينتهي مجلده الأول الذي بدأ فيه بالمياه إلى الأغسال، و الثاني إلى آخر الدماء، فرغ منهما (١٢٣٩) و بدأ في مجلده الثالث بأحكام الأموات إلى آخر النجاسات و فرغ منه (١٢٤٣) رأيت المجلدات كلها عند الشيخ جواد بن الشيخ كاظم ابن الشيخ صادق في النجف و رأيت بعض مجلداته، تاريخ كتابته (١٣٠٤) عند الحاج جاسم