الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة ط اسماعیلیان - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ١٩٨ - الرد على رسالة التكفير
(١٢٣٥) كتب أولا رسالة في تكفير المولوي الرومي جلال الدين البلخي ثم عدل عنه و كتب الرد على نفسه في تلك الرسالة، ترجمه الأردوبادي في قطف الزهر قال: و له تصانيف أخر كلها عند حفيده المصنف الميرزا محمود بن أبي الفضائل ابن المصنف إمام الجمعة بعد أبيه و جده
٥٠٩: الرد على رسالة حياة الأرواح
في المبدأ و المعاد تأليف المولى محمد جعفر الأسترآبادي للمولى حسن بن علي المعروف بملا گوهري، لأن والده كان معروفا بعلي گوهر القراچهداغي، كان تلميذ الشيخ أحمد الأحسائي و النسخة بخطه في ظهرها إجازة الشيخ أحمد و السيد كاظم للمصنف و لعل اسمه البراهين الساطعة كما مر و هو غير جواب الاعتراضات له المذكور في (ج ٥ ص ١٧٤) فإنه ألفه بعد موت الشيخ أحمد بأمر السيد كاظم الرشتي
٥١٠: الرد على رسالة الزوراء الدوانية
لغياث الحكماء الأمير غياث الدين منصور بن الأمير صدر الدين الدشتكي الشيرازي المتوفى (٩٤٨) قال القاضي في المجالس إني رأيته
٥١١: الرد على رسالة شبهة الاستلزام
التي صنفها المحقق الآقا حسين الخوانساري بعد تأليف السبزواري رسالته في نفس هذه الشبهة، و تعرض الخوانساري له في رسالته، فألف ثانيا في رد رسالته المولى محمد باقر بن محمد مؤمن السبزواري المتوفى (١٠٩٠) طبع رده بطهران (١٣١٧) و معه رد المحقق الخوانساري على السبزواري أيضا قال السبزواري فإني قد ألفت سالفا مقالة مختصرة في حل العقدة المشهورة بشبهة الاستلزام و اتفق إنها تشرف بنظر بعض أعاظم أفاضل المعاصرين و لم يتشرف بنظر العناية و القبول بل بحسب اتفاق ضعف البخت و الإقبال لوحظت بعين الرد و الإبطال، فاتفقت مني مطالعة الردود و الاعتراضات المذكورة فوجدت فيها مواضع تستحق زيادة البحث]
الرد على رسالة عدم انفعال الماء القليل
التي كتبها السيد الأمير معز الدين محمد الأصفهاني الصدر الأعظم للقاضي نور الله المرعشي التستري الشهيد (١٠١٩) مر في (ج ٢ ص ٤٠١) بعنوان الانفعالية و يأتي في الرسائل رسالة عدم الانفعال للسيد المير معز الدين هذا و غيره
الرد على رسالة عدم جواز نقل الموتى
يأتي بعنوان رسالة في جواز النقل