الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة ط اسماعیلیان - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٢٠٧ - الرد على الصوفية
المتوفى (١٠٩٨) كما في الأمل معاصر المولى محمد تقي المجلسي المتوفى (١٠٧٠) نسبه إليه المير لوحي المعاصر للمولى المجلسي و ادعى أن المولى محمد تقي كتب ردا عليه (أقول) أما الرد فهو الذي سماه الفوائد الدينية في الرد على الحكماء و الصوفية و أما رد المولى المجلسي فهو كما في نجوم السماء خلاف ما علم من سائر كتبه و قد أنكره ولده العلامة المجلسي، فلعله كتبه بعض الصوفية و نسبه إليه ثم إن بعض الأصحاب قد كتب هذا الرد المنسوب إلى المولى محمد طاهر و كتب رده المنسوب إلى المجلسي في هامشه، و رد المولى محمد طاهر له ثانيا، فجمع هذه الثلاثة في مجلد واحد و سماه أصول فصول التوضيح و توجد نسخه منه في مكتبة أبي المجد الرضا بأصفهان أوله بعد الخطبة المختصرة [چون ديدم كه بسيارى از شيعيان و دوستان علي بن أبي طالب بنابر نادانى و بيگانگى از أهل علم، فريب جمعى از غولان راه دين خورده، نعره كردن و دست زدن و برجستن و چرخيدن و عشقبازى با مردان را عبادت و طاعت پنداشته] و لم يذكر فيه مؤلف أصول الفصول و لا مؤلف رد الصوفية و انما ذكر فيه أن الرد لبعض علماء الإمامية، و كتب الرد عليه في هامشه المولى محمد تقي المجلسي، و لذا يعبر عنه بالمحشي، و عن مؤلف الأصل بالماتن و كذا في جوابه عن المحشى فله ثلاثة عناوين في ثلاثة فصول، الأول (قال الماتن) و الثاني (قال المحشي) و الثالث (قال الماتن في جواب المحشي) و أسقط فيه الفصل الرابع الذي فيه المحاكمة المفصلة في كل واحد من الأبواب الثلاثة و العشرين المرتب عليها كتاب توضيح المشربين و أول رد المولى محمد طاهر على الحاشية كما زعمه المير لوحي هكذا بعد الخطبة [مخفى نماند كه فقير در نوشتن جواب گفتگوهاى ناخوش آخوند متردد بودم، پس باستخاره رجوع نمودم، استخارة نوشتن جواب خوب آمد و استخارة ننوشتن بد، بنابر اين متعرض جواب شدم بر حضرت آخوند پوشيده نماند كه مقصد كمترين از نوشتن رسالة رد صوفية هدايت أهل انصاف است] فيظهر من مخاطباته معه أنه كتبه في حياة المجلسي، و في غاية البعد أن يكتب المولى محمد طاهر العالم العارف الذي مات بعد المجلسي بما يقرب من ثلاثين سنة ردا على المجلسي و يجيب عنه في حال حياته و يتجاسر عليه بما في هذه الأجوبة من نسبة الغلط و الكذب و دعوى الباطل و إيجاد البدعة و أمثال ذلك من السب و الشتم الذي هو