الجوهرة في نظم التبصرة - ابن داوود الحلي - الصفحة ٩
مقدّمة المحقّق
بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيمِ
الحمد للّه رب العالمين و الصّلوة و السّلام على نبيّنا محمّد و آله الطاهرين لا سيما بقيّة اللّه في الأرضين و اللعنة الدائمة على أعدائه و أعدائهم أجمعين من الآن الى قيام يوم الدين ١- مصنف الأرجوزة و ناظمها هو الشيخ تقي الدين أبو محمّد الحسن بن عليّ بن داود الحليّ، العالم الفاضل الجليل الفقيه الصالح، و المحقق المتبحّر الأديب، الموصوف في الإجازات و في المعاجم الرجالية بسلطان الأدباء و البلغاء و تاج المحدثين و الفقهاء. ولد في خامس جمادى الآخرة سنة ٦٤٧ ه- كما ذكره في كتاب رجاله (كتاب الرجال، ط النجف، ص ٧٥) [١].
كان معاصرا للعلّامة الحلي و السيد عبد الكريم بن جمال الدين أحمد بن طاوس الحلي و شريكا لهما في الدرس عند المحقق الحلي. و من آثاره التي عدّها- رحمه اللّه- لنفسه و سائر من ترجم له، «الجوهرة في نظم التبصرة».
و قد ترجم له أكثر أرباب المعاجم. و منهم:
العلامة الأفندي، في رياض العلماء، ١- ٢٥٤- ٢٥٨.
[١] و للتبصرة نظم آخر للشيخ عباس علي الزنجاني (المتوفى ١٣٤٤)، نسختها موجودة في مكتبة آية اللّه العظمى النجفي المرعشي بقم المقدّسة، رقم [٦٠٨٤] ، (فهرسها ١٦- ٩٠- ٩١).