الجوهرة في نظم التبصرة - ابن داوود الحلي - الصفحة ٢١٢
حرّا عفيفا قوله تصريحا
يا زان يا لائط يا منكوحا
في دبره أو لائط أو زان
أنت أتى [١] بأيّما لسان
إن علم القاذف ما يؤدّي
و الحرّ في طرفه كالعبد
أو بعد الاعتراف أنكر الولد
أو قال لست لأبيك فليحد [٢]
أو قال لابن يا بن زانيين
للأبوين الحدّ مسلمين
و هكذا يا زوجها أو يا أبا
أو يا أخا فحضمه [٣] من نسبا
و لو يكون كافرا من كافرة
و من يقل للمسلم ابن الكافرة
زانية أمّك فالتّعزير
و بفلان لطت فالتكرير
كذا فلان بك لاط أو زنا
أو قد زنيت بسعاد أقرنا [٤]
و كلّما به استخفّ المسلم
ففيه تعزير على من يشتم
كمن يقول لم أجدك عذرا
لعرسه أو أنت تحسو [٥] الخمرا [٦]
أو فاسق لغير معلن كذا
بأمّك احتلمت في حكم الكرى
و قاذف المجنون و الكفّار
و الطّفل و الرّقّ و ذي اشتهار
بأنّه زان و قذف الوالد
ولده و قذف غير واحد
إذا أتوا به جميعا حدّا
و إن تفرّقوا فكلّ حدّا
و يثبت القذف بشاهدين
عدلين و الإقرار مرّتين
[و الطفل و المجنون يقذفان
من قد ذكرناه يعزّران] [٧]
و الحدّ مورث [٨] عدا الزّوجيّة
و لو عفا البعض فللبقيّه
طلبه أصلا و لو تكرّرا
فاقتله في رابعة إن كرّرا
[١] كلتا النسختين: أبي.
[٢] م: لا يحد.
[٣] م: فخصّه.
[٤] م: أو قد زنيت بفلان اقترنا.
[٥] م: تحشو. ع: تخسوا.
[٦] ع: تحمرا.
[٧] ليس في م.
[٨] م: موقوف.