الجوهرة في نظم التبصرة - ابن داوود الحلي - الصفحة ١١
لأنّني رقّ أبيه الطاهر
سميّ ذي العلوم و المفاخر
أفضل أهل البيت في التحقيق
ذي البحث و النظر و التدقيق [١]
و إذ كانت وفاة السيد عبد الكريم بن طاوس في ٩٩٣ ق- كما ذكره ابن داود في ترجمته- فلا بدّ أن يكون زمان تصنيف الأرجوزة و نظمها قبل ذلك التأريخ.
٣- اعتمدنا في تقويم نصّ الأرجوزة و تحقيقه على نسختين موجودتين في مكتبة آية اللّه النجفي المرعشي- العامّة- في قم، تحت رقمين ٥٠٩٠ (م) و ٥٦١٣ (ع).
٤- و أخيرا أقدّم شكري و تقديري الى أخي العزيز الأديب المدقّق و الفاضل المحقق صباح صالح الهنداوي الذي ساعدني في مقابلة النّسخ و حلّ مشاكلها- جزاه اللّه عن الإسلام و أهله خير الجزاء.
حسين الدرگاهى
[١] قال- رحمه اللّه- في كتاب رجاله، ط النجف، ص ٤٥:
أحمد بن موسى بن جعفر بن محمّد. طاوس العلويّ الحسني: سيّدنا الطاهر الامام المعظم، فقيه أهل البيت، جمال الدين أبو الفضائل، مات سنة ثلاث و سبعين و ستمائة. مصنف مجتهد كان أورع فضلاء زمانه. قرأت عليه أكثر «البشرى» و «الملاذ» و غير ذلك من تصانيفه.
و أجاز لي جميع تصانيفه.
أنظر- أيضا- نفس المصدر، ص ١٣٠، ترجمه عبد الكريم بن أحمد بن طاوس. و أشار فيه إلى مصاحبته منذ الطفولة إلى وفاته- رحمة اللّه عليه.