الجوهرة في نظم التبصرة - ابن داوود الحلي - الصفحة ١٠
الشيخ يوسف البحراني، في لؤلؤة البحرين، ص ١٦٩.
التفريشي، في نقد الرجال، ص ٩٣.
الشيخ الحرّ العاملي، في أمل الآمل، ٢- ٧١.
المحدث النوري، في خاتمة مستدرك الوسائل، ٣- ٤٤٢.
الشيخ أبو الهدى الأصفهاني، في سماء المقال في علم الرجال، ١- ٩١.
الخوانساري، في روضات الجنات، ٢- ٢٨٧- ٢٨٩.
المحدث القمي، في الكني و الألقاب، ١- ٢٨٢- ٢٨٣، و هدية الأحباب، ص ٦٧، و الفوائد الرضوية، ١- ١٠٤- ١٠٩.
العلّامة الأمين، في أعيان الشيعة، ٥- ١٨٩- ١٩٢.
المدرس الخياباني، في ريحانة الأدب، ٧- ٥١٣- ٥١٤.
العلّامة الأميني، في الغدير، ٦- ٦.
العلّامة الطهراني، في مصفي المقال في مصنّفي علم الرجال، ص ١٢٦.
العلّامة بحر العلوم، في رجاله، ٢- ٢٢٣- ٢٣٦.
عمر رضا كحالة، معجم المؤلفين، ٣- ٢٥٣.
خير الدين الزركلي، الأعلام، ٢- ٢٠٤.
و من الغريب أنّ ابن داود ترجم للعلامة الحلي في كتاب رجاله، في القسم الأوّل منه و لكن العلامة لم يذكره في «خلاصته»، مع أنّه معاصره و شريكه في الدرس عند المحقق و من قرناءه- كما عرفت. و أيضا ممّا يستدعي الغرابة اختفاء زمان فوته و مدفنه. و الأمر الأخير (اختفاء مدفنه) عند أهل النظر، محلا للتأمل و الدقّة.
٢- نظمه- رحمه اللّه- لهذه للأرجوزة لأهميّة التبصرة، حيث قال:
و بعد فالتبصرة المعظّمة
تبصرة لمن بغى تعلّمه
لحكم دين ربّه و المبتدي
له تكون نعم خير مرشد
وضعتها مفيد كلّ طالب
و مستمدّا عون ذي المواهب
و لامتثال أمر صديقه و قرينه و شريكه في الدّرس، السيد عبد الكريم بن السيد أحمد بن طاوس، حيث قال:
و قد شرعت في امتثال
حبّا له و رغبة في.