الجوهرة في نظم التبصرة - ابن داوود الحلي - الصفحة ٤١
صورتها النّيّة و التّكبير
و الحمد [١] و السّورة أو يسير
منها و يركع ثمّ [وقتا] [٢] ينتصب
فإن يكن أتمّ بالحمد يجب
و [٣] سورة أو [٤] بعضها و هكذا
خمسا و من ليس أتمها [٥] اكتفى
عن سورة الحمد ببعض السّورة
أو بتمامها و يأت الصّورة
خمس ركوعات و بعد [٦] كبّرا
و سجد [٧] اثنين ثمّ ابتدرا
إلى القيام صانعا كما سلف
و ليشهد [٨] و يسلّم و انصرف
و ندبت بالسّور العظام
و شبّه [٩] الرّكوع بالقيام
و كونها جماعة كأختها
و أن تعاد مع بقاء وقتها
مكبّرا [١٠] فيهنّ كلّما انتصب
إلّا لخامس و عاشر ندب [١١]
بسمع [١٢] اللّه لمن حمده
و خمسة يقنت من قصده
و وقتها ما بين الابتداء
و أوّل الأخذ في الانجلاء
و في سوى النّجمين قدر مدّته
و عمره أجمع في زلزلته
و ليقضها بالعمد و السّهو كلا
حالية أمّا الجهل بعض الفرض لا
بشرط تفريط و لو تقدّرا [١٣]
في وقت فرض حاضر تخيّرا
ما لم يضق بعضهما فيفعلا
و إن يضيقا فالحضور أوّلا
و ندبها صلاة الاستسقاء
و كيدة عند قصور الماء
هيئتها مثل صلاة العيد
قنوتها بالغيث و المدود
و سنّ بالمأثور و الصّيام
ثلاثة و آخر الأيّام
خروجهم في اثنين أو في جمعه
كلّ رضيع أفقدوه المرضعة
[١] م: بالحمد.
[٢] ليس في م.
[٣] م: أو.
[٤] م: و
[٥] ع: يتمها.
[٦] م: بعض.
[٧] م: أو قعد.
[٨] م: تشهد.
[٩] م: سنّة.
[١٠] م: مكبّر.
[١١] في نسخة م تقديم و تأخير في البيتين الأخيرين.
[١٢] كلتا النسختين: يسمع
[١٣] م: تعذّرا.