الجوهرة في نظم التبصرة - ابن داوود الحلي - الصفحة ٩٨
و المتبايعان إن اختلفا
في ثمن فالمشتري إن تلفا [١]
و باقيا فالقول قول البائع
و قيل قول ذي اليد المنازع
[القول في الخيارات]
القول في الخيار و هو سبعة
في كلّها يجوز ردّ السّلعة
منها خيار مجلس التّبايع
ثبوته للمشتري و البائع
يخصّ عقد البيع بل إن شرطا
سقوطه قبل و بعد سقطا
و في ثلاث الحيوان الثّاني
للمشتري و المرتضى سيّان
يسقط بالإسقاط أو تصرّفا
و يضمن البائع فيه التّلفا
سيّان قبل القبض كان التّلف
أو بعده و الحال لا يختلف
ما لم يكن أحدث فيه المشتري
و عيبه [٢] الحادث [٣] لم يؤثّر [٤]
منعا من الرّدّ بعيب سابق
ثالثها خيار شرط لاحق
يثبت في كلّ مبيع يشترط [٥]
كلّ خيار فإذا فات سقط
و ما له في الأصل وقت مضبط [٦]
لكنّه يلزم حسب ما [٧] شرط
و شرطه الضّبط و جاز لهما
أو واحد و ثالث غيرهما
و جاز شرط مدّة يردّ
ثمنه و العرض [٨] يستردّ
فإن مضت و ما أتاه بالثّمن
مكمّلا لزمه البيع إذن
تلفه من مشتريه لو تلف
فهكذا له النّماء لو ردف
رابعها الخيار للمغبون
لبائع إن باعه بالدّون
[١] م: أتلفا.
[٢] كلتا النسختين: غيبة.
[٣] م: الحالات.
[٤] كلتا النسختان: تؤثّر.
[٥] ع: «اشترط.» و كلاهما صحيح.
[٦] م: ينضبط.
[٧] م: حيثما.
[٨] م: القرض.