الجوهرة في نظم التبصرة - ابن داوود الحلي - الصفحة ٩٤
و منه آلات القمار و الطّرب
كالنّرد و العيدان أو ما قيل رب [١]
كالبيع للأصنام و الصّلبان
و منه إسعاد عدى الإيمان [٢]
بالبيع للسّلاح و الحمولة
لتحمل المحارم المنقولة
كذلك المسكن للمحظور [٣]
و العنب المقصود [٤] للخمور
[و الخشب المبيع للأصنام
إن صرحا بالقصد للحرام] [٥]
و أن يكون لفعلها معتادا
من غير شرط كرّه اعتقادا [٦]
و منه ما ليس به انتفاع [٧]
فما سوى السّباع [٨] لا يباع
مثل المسوخ بعضها بريّة
كالقرد و الدّباب أو بحريّة
السّلحفاة [٩] و كذاك الطّافي
و السّمك الجرّيّ على خلاف
و منه بالصّنائع المحرّمة
كعمل إلهيا كل المجسّمة
و كالغناء في سوى الأعراس
بالحقّ ليس فيهما من بأس
و كالهجاء لذوي الإيمان
و حفظ كتب الكفر و البهتان
و نسخها لغير قصد النّقض
و الكفر في إبطاله و الرّفض
و هكذا التّعليم و التعلّم
لكلّما فعاله محرّم
كالسّحر و الشّعبدة الكهانة
و الغشّ في الصّنعة و الخيانة
كذا القمار و تزيّن الرّجل
بكلّما على الرّجال لا يحل
و هكذا زخرفة المساجد
أو مصحف أعانه المعاند
و أجرة الزّنا و منه ما وجب
فلا تجوز أجرة أن تكتسب
كالغسل و التّكفين للأموات
و الدّفن و الأحكام للقضاة
[١] م: كالنرد و العيدان قبل ما رد.
[٢] م: و منه أسعاف ذوي الايمان.
[٣] م: كذلك المسكر للمحضور.
[٤] م: المعصور.
[٥] ليس في م.
[٦] ع: اعتمادا.
[٧] م: له انقطاع.
[٨] م: السائغ.
[٩] كلتا النسختين: كالسلحفاة.