الجوهرة في نظم التبصرة - ابن داوود الحلي - الصفحة ٦٤
[القول في حكم ذوي الأعذار]
القول في حكم ذوي الأعذار
إذا خلوا في معرض [١] النّهار
إن حاضت المرأة أو تنفّست [٢]
أبطل ذاك صومها ثمّ قضت
أو طهرت بعد طلوع الفجر
قضت و لكن أمسكت للأجر
إن بلغ الطّفل و مجنون برا
قبل الصّباح صحّ أو لا أفطرا
أو [٣] شفي المريض و النّائي [٤] قدم
قبل الزّوال صحّ إن [٥] كان سلم
أو لا فلا و إن [٦] أدام المرضا
لرمضان أخر فلا قضا
و ليتصدّق عنه في اليوم بمد
و لو برا بينهما و قد عقد
عزما على القضاء لكن ما قضى
قضى و لا كفّارة عمّا مضى
و إن يكن تهاونا قضاه
مكفّرا بالمدّ لاجتراه
و حكم ما زاد على عامين
حكمها في ذينك الحالين
و واجب أن يفطر المسافر
فإن يصم قضاه و هو حاضر
كذا المريض و شروط القصر
في الصّلوات كشروط الفطر
و الشّيخ و الشّيخة عند الجهد
إن عجزا تصدّقا بالمدّ
كذاك معطوش و يقضي إن برا
و حامل و مرضع فليفطرا
في قربها و قلّة الألبان
و أخرجا المدّ و يقضيان
و إن يمت ذاك المريض في المرض
قضى الولي سنة لا مفترض
و إن يمت من بعد الاستقرار
و فات بالأسفار و الأعذار
قضى الوليّ و هو الكبير ذكرا
فرضا و بالحصّة كانوا أكثرا
[١] م: باقي.
[٢] أي: صارت نفساء. و في م: إن تعست.
[٣] م: إن.
[٤] ع: الناني. م: الثاني.
[٥] م: أو.
[٦] م: من.