الجوهرة في نظم التبصرة - ابن داوود الحلي - الصفحة ٦٣
و هكذا حرّم صوم [١] سفرا
إلّا الذي قيّده [٢] إذ نذرا [٣]
و صوم هدي متعة للفاقد
و عوض بدنته للعامد
فراقه قبل غروب الحام [٤]
عرفة للمشعر الحرام
أو الذي فاق السّفار حضره
فلا يقيم في ديار عشره
و واجبات الصّوم هنّ أضرب
معيّن مخيّر [٥] مرتّب
فأوّل الأقسام شهر الصّوم
قضاؤه النّذر اعتكاف يوم
من بعد يومين و ثاني القسمة
صوم لكفّارة حلق اللّمّة
[كفّارة لأشهر الصّيام
و عن جزاء الصّيد في الحرام] [٦]
ثالثها كفارة الأيمان
و هكذا قضاء رمضان
و خطأ مع الظّهار و الدّم
للهدي في تمتّع للمحرم
و كلّ صوم واجب تتابعه
إلّا الذي قد وردت مواضعه
كمطلق النّذر مع العهود
و كالقضاء و جزءا الصّيود
و سبعة الهدي كلّما شرع
فيه تتابع إذا العذر منع
بنى و إن أفطر لا لعذر
فلا سوى وجوب صوم [٧] شهر
من الثّلاث في دم المتعة إن
تروية عرفة صام إذن [٨]
إن صام نصفا أو وجوب شهرين
فصام يوما بعد شهر و اثنين
يجوز أن يتمّ بعد التّشريق
بغير عيد لا يجوز التّفريق
[١] ع: «صيام يوم» بدل «حرّم صوم».
[٢] م: عنده.
[٣] هكذا في ع. و في م جاء بعد البيت التالي.
[٤] أي: الشمس.
[٥] ع: محترم.
[٦] ليس في م.
[٧] ع: «صوم وجوب» بدل «وجوب صوم».
[٨] هذا البيت مؤخّر على البيت الذي يليه في نسخة م.