الجوهرة في نظم التبصرة - ابن داوود الحلي - الصفحة ٥٥
[القول فيما يستحبّ فيه الزكاة]
القول فيما يستحبّ فيه
ثلاثة أوّل ما نبديه
مال التّجارات بشرط حوله
يبغى [١] برأس المال فيه كلّه
و أن تساوي القيمة النّصابا
ثانيه خيل تؤخذ استحبابا
خذ للعتيق منه دينارين
و أقنع بدينار عن البرذون
و اشترطوا شرائط ثلاثا
حؤولها سائمة إناثا
ثالثهنّ سائر الحبوب
عدا الذي قد خصّ بالوجوب
بشرط أن تكمل شروط الواجب
هناك و الخرج كخرج اللّازب [٢]
[القول في أصناف المستحقّين للزكاة]
القول في جماعة الأصناف
من مستحقّيها و في الأوصاف
و المستحقّ فرق ثمان
منصوصة أوّلها و الثّاني
الفقراء و المساكين اللائى [٣]
لا يملكون قوتهم عاما و لا
تحصيله من صنعة و منهم
ذو منزل السّكنى و عبد يخدم
و فرس يتبعها [٤] الآلات
و العاملون الثّالث الجباة
للصّدقات الرّابع المؤلّفة
قلوبهم مع كونها منحرفة [٥]
الخامس الرّقاب للشّاكينا
من سوء رقّ و المكاتبينا
و الغارمون [٦] السّادس اللّذينا
على المباح احتقبوا الدّيونا
[١] م: يبقى.
[٢] أي: الثابت.
[٣] م: الأولى.
[٤] ع: «و فرش تبيعها» بدل «و فرس يتبعها».
[٥] م: «لكونها مؤتلفة» بدل «مع كونها منحرفة».
[٦] ع: العاملون.