الجوهرة في نظم التبصرة - ابن داوود الحلي - الصفحة ٣٨
يقضي إذا ما فاته نيسانا
و ثالثا نظره إن كانا
حال قيام لمكان سجدة
و قانتا للرّاحتين من يده [١]
و راكعا ما بين رجليه و في
سجوده من أنفه للطّرف
و في الجلوس حجره و الرّابع
إنّ المصلّي لليدين واضع
فقائما و جالسا فخذيه
و قانتا تلقاء وجنتيه
و راكعا من فوق ركبتيه
و ساجدا حذاء أذنتيه [٢]
و الخامس التّعقيب لا محصورا
بل قد أتى مطوّلا كثيرا
أقلّه التّسبيح للزّهراء
و فضله زاد على الإحصاء
[القول في قواطع الصّلاة]
القول في قواطع الصّلاة
تبطل بالإحداث و التفات
إلى وراء نطقه بحرفين
غير قرآن و دعاء خلين
قهقهة و فعله الكثير
كعبرة [٣] البكاء و التّكفير
ما لم يكن بكاؤه للأخرى
و يكره التفات يمنى يسرى
تثاؤب تمطّي و فرقعة
تنخّم البصاق مكروه معه
إقعاؤه و نفخ مسجد عبث
تأوّه الحرف دفاعه الخبث [٤]
يحرم قطعه مع الإمكان
في العقص للشّعر بها [٥] قولان
و جاز تسمية لعاطس مسلم [٦]
دعا [٧] المباح [الردّ] [٨] للمسلّم
[١] ع: أذنيه.
[٢] ليس في م.
[٣] ع: بغيرها.
[٤] م: الحدث.
[٥] م: بالشعر لها.
[٦] م: «عطاس المسلم» بدل «لعاطس مسلم».
[٧] م: دعاؤه.
[٨] من ع.