الجوهرة في نظم التبصرة - ابن داوود الحلي - الصفحة ٢٣٤
[القول في الجراح و الشّجّاج]
القول في الجراح و الشّجّات
طرّا ثمان [١] متفاوتات
حارصة [٢] قاشرة للجلد
فيها بعير و هي قسم عندي
و بعدها دامية و هي الّتي
في لحمه شيئا يسيرا حزّت [٣]
فيها بعيران و متلاحمة
في اللّحم شيئا فوق ذاك حاسمه
ثلاثة و بعدها السّمحاق
بجلدة العظم لها التحاق
أربعة و بعدهنّ الموضحة
عبرتها لعظمه أن توضحه
توجب خمسا ثمّ عشرا [٤] هاشمة
و هي الّتي للعظم أضحت حاطمه
و خمسة عشرة في المنقلة
و هي الّتي تحوجنا أن ننقله
و بعدها مأمومة لمّا تصل
أمّ الدّماغ ثلث دية جعل
و هكذا جائفة لجوفه
تبلغ أو نافدة في أنفه
إن صلحت بالخمس فيها يجزي
و منخر إلى بلوغ الحاجز
عشرا و أمّا الشّفتان شقّت
حتّى به الأسنان قد تبدّت
فثلث و خمسها لو ثلث [٥]
و النّصف في واحدة لو شقّت
و إن جنى نافذة في طرف
من رجل مائة دينار يفي
و في احمرار وجهه دينار
و نصفه و أمّا الاخضرار
ثلاثة و الضّعف في اسوداد
كالرّأس و التنصيف في الأجساد
بنسبة العضو و تستوي هيه
مع الرّجال في القصاص و الدّية
قبل بلوغ ثلث و بعد
فهي إلى النّصف إذن ترد
[١] م: ثلاثون.
[٢] م: خاصمه.
[٣] ع: أجرت.
[٤] م: توجب عشرا ثم خمس. ع: توجب عشرا ثم خمسا.
[٥] هكذا في النسختين. و الأظهر: برئت.