الجوهرة في نظم التبصرة - ابن داوود الحلي - الصفحة ٢١٦
دفعا مع التّغليب للسّلامة
و ما على قاتلهم غرامة
و من يكابرها أو الغلاما
على السّفاح هدر الأداما [١]
جرى الدّفاع قتله و من دخل
دارا نهاه أهلها فلم يبل
لم يضمنوا تلفه و ما ذهب
منه و من يرى اختلاسا و سلب
عليه تعزير كذا الحيّال [٢]
بالزّور و المبنّج المحتال [٣]
بما به يكون الارتداع
و يستعاد ما له انتزاع
إن وطئ المكلّف البهيمة
عزّر ثمّ إن تكن مطعومة
حرّم لحمها و لحم النّسل
و ذبحت و أحرقت للفعل
و غرّم القيمة للأصحاب
و يقسم القطيع في ارتياب
نصفين ثمّ قرعه فما قرع [٤]
يقسم بالقرعة حين ينتزع [٥]
أو لا يكون لحمها مأكولا
فليقصها عن مصره تحويلا
ثمّ تباع في سواه و غرم
ثمنها إن لم يكن للمحترم
و ليتصدّق بالّذي يباع
به على رأي به نزاع
يثبت بالعدلين أو إقراره
و دفعه يغنيه عن تكراره
و إن يطأها أربعا تكريرا
فقتله إن كرّر التّعزيرا
و من زنا بميتة كالزّاني
بحيّة في الحد و الإحصان
لكن هنا قد غلّظوا عقوبته
و عزّروه حيث [٦] كانت زوجته
يثبته [٧] أربعة و اللّائط
بالميت كالحيّ و زيد السّاقط
و عزّروا مستمنيا إذا عرف
عدلان أو واحدة به اعترف
[١] م: على السفاح هدم الأدما.
[٢] ع: المختال.
[٣] م: بالزور و الميخ الحتال.
[٤] ع: فرعه ثم فرع.
[٥] م: يقرع.
[٦] ع: و عزروا لا جنب.
[٧] م: بليلة.