موسوعة عبد الله بن عبّاس - الخرسان، السيد محمد مهدي - الصفحة ٣١١ - سورة الشمس
٢ ـ(وَالأَرْضِ وَمَا طَحَاهَا) [١]. قال ابن عباس : « قسمها وما خلق منها ».
٣ ـ (فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا) [٢]. قال ابن عباس : « علّمها الطاعة والمعصية ، بين الخير والشر ، عرّفها طريق الفجور والتقوى وزهدّها في الفجور ورغبّها في التقوى ».
٤ ـ (قَدْ أَفْلَحَ مَن زَكَّاهَا) [٣]. قال ابن عباس : « قد أفلح من زكى الله نفسه ».
٥ ـ (وَقَدْ خَابَ مَن دَسَّاهَا) [٤]. قال ابن عباس : « يعني تكذيبها أظلها أهلكها وقد خاب من دسّى الله نفسه فأضلّه ».
٦ ـ (كَذَّبَتْ ثَمُودُ بِطَغْوَاهَا) [٥]. قال ابن عباس : « اسم العذاب الذي جاءها الطغوى ، كذّبت ثمود بعذابها ».
٧ ـ (وَلاَ يَخَافُ عُقْبَاهَا) [٦]. قال ابن عباس : « لا يخاف الله من أحد تبعه في إهلاكهم ».
[١] الشمس / ٦.
[٢] الشمس / ٨.
[٣] الشمس / ٩.
[٤] الشمس / ١٠.
[٥] الشمس / ١١.
[٦] الشمس / ١٥.